ريال مدريد يكسر قواعده في الميركاتو.. مزيج من الخبرة والشباب لاستعادة الهيبة
اقرأ أيضا: آخر موعد لتسجيل رغبات المرحلة الثانية 2026 بعد مدها.. متى يغلق موقع التنسيق؟
يتجه نادي ريال مدريد إلى إعادة رسم ملامح سياسته في سوق الانتقالات، بعد صيف استثنائي جمع خلاله بين الخبرة والشباب، وأنفق نحو 225 مليون يورو على الصفقات، في تحول لافت عن سياسة اعتمدت لسنوات على المواهب الصاعدة وضم النجوم بالمجان عقب انتهاء عقودهم.
صفقات كبيرة تكسر قاعدة الحذر
كسر ريال مدريد هذا الصيف قاعدة تجنب دفع رسوم كبيرة للتعاقد مع لاعبين أكبر سنًا، بعدما ضم مارك كوكوريلا من تشيلسي مقابل نحو 55 مليون يورو، ودينزل دومفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو، في صفقات تعكس رغبة النادي في تعزيز صفوفه بخبرات جاهزة للمنافسة.
ولم يتخل النادي في الوقت نفسه عن سياسة الاستثمار في المواهب الشابة، إذ تعاقد مع يان ديوماندي، البالغ 19 عامًا، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 125 مليون يورو، إلى جانب ضم برناردو سيلفا وإبراهيم كوناتيه دون رسوم انتقال، ودفع نحو 10 ملايين يورو لتقديم موعد انتقال ألكسندر أرنولد.
225 مليون يورو لبناء فريق متوازن
بلغ إجمالي الاتفاقات نحو 225 مليون يورو، مع تمويل جانب كبير منها عبر بيع لاعبين تخرجوا من أكاديمية النادي، وهو ما يعكس محاولة ريال مدريد بناء فريق قادر على المنافسة الفورية، مع الحفاظ على الاستثمار في المستقبل.
ويأتي هذا التحول بعد موسمين دون ألقاب كبرى، وفي ظل رغبة واضحة في استعادة الهيبة سريعًا، خاصة بعد تراجع مستوى المنافسة للفريق محليًا وقاريًا، وهو ما دفع النادي إلى التعامل مع سوق الانتقالات بصورة مختلفة.
اقرأ أيضا: «مياه القليوبية» تُعزز منظومة إدارة الأزمات بغرفة طوارئ مجهزة بأحدث التقنيات
الخبرة والشباب في مشروع واحد
ويرى المحلل الرياضي عثمان إبراهيم، أن ريال مدريد كان بحاجة إلى تغيير كبير في طريقة دخوله سوق الانتقالات، موضحًا أن النادي عانى خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما أثر بصورة أكبر في معنويات جماهيره.
وقال إبراهيم، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الميركاتو الحالي جمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب سد العجز في المراكز التي يحتاج فيها الفريق إلى لاعبين، معتبرًا أن التعاقد مع لاعبين في أعمار أكبر مثل كوكوريلا ودومفريس جاء بهدف الحصول على الخبرات الجاهزة.
الاستثمار في الجاهز والمستقبل
وأوضح أن ريال مدريد دفع نحو 80 مليون يورو في صفقتي دومفريس وكوكوريلا، رغم تقدمهما في العمر مقارنة بالمواهب الشابة التي يضمها النادي، مؤكدًا أن هذه الأموال دُفعت لشراء الخبرة والاستفادة من لاعبين قادرين على تقديم الإضافة.
وفي المقابل، يعكس التعاقد مع لاعب يبلغ 19 عامًا مقابل قيمة قد تصل إلى 125 مليون يورو استمرار النادي في الاستثمار في المواهب الواعدة، بما يؤكد أن التحول الحالي لا يمثل تخليًا كاملًا عن فلسفة الشباب، وإنما محاولة للجمع بين الخبرة والعناصر المستقبلية.

اقرأ أيضا: رفض تطليقها.. مشاجرة بين طبيب وأشقاء زوجته بدار السلام والأمن يتدخل – الأسبوع
