دشّن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة تربة مهرجان التمور التاسع، الذي يستمر شهرين اعتبارًا من 16 أغسطس 2026، بمشاركة جهات حكومية وأهلية ومزارعين. ويهدف المهرجان إلى تسويق التمور المحلية، وتبادل الخبرات، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، دعمًا للتنمية الريفية ورؤية 2030.
دشّن مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة تربة مهرجان التمور التاسع، الذي ينطلق في 16 أغسطس 2026 ويستمر لمدة شهرين، وذلك بحضور ممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمزارعين والمنتجين، في إطار دعم القطاع الزراعي وتعزيز تسويق المنتجات المحلية.
ويُجسّد المهرجان ما تزخر به محافظة تربة من مقوّمات زراعية وإنتاج نوعي في مجال التمور، إذ يُتيح منصةً تجمع المزارعين والمنتجين والمستهلكين والجهات الداعمة تحت مظلة واحدة، بما يُسهم في التعريف بالمنتجات المحلية وتسويقها، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة أمام المزارعين للوصول إلى أسواق أوسع.
اقرأ أيضا: بعد دعوته لقتل عشرات الفلسطينيين.. صحفي بريطاني: بن غفير ليس “متطرفا عابرا”
ويعكس استمرار المهرجان للعام التاسع على التوالي أهمية القطاع الزراعي في المحافظة ودوره في دعم التنمية الاقتصادية والريفية وتعزيز الأمن الغذائي، فضلاً عن تجسيده قيمة الشراكة بين الجهات الحكومية والأهلية والمجتمع المحلي في تمكين المزارعين وتحفيز الاستثمار الزراعي.
ويأتي تنظيم المهرجان امتداداً لجهود فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، في ظل التوجيهات والمتابعة المستمرة من مدير عام الفرع المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.
ويستهدف المهرجان خلال فترة إقامته توفير مساحة تسويقية للمنتجين، وتعزيز التواصل بين المزارعين والمستهلكين، وإبراز جودة التمور المحلية وتنوّعها، بما يُسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم المنتجات الزراعية في المحافظة.
