في مثل هذا اليوم، ارتبط اسم فيلم “همام في أمستردام” بواحدة من أشهر التجارب الكوميدية في السينما المصرية، بعدما نجح العمل منذ عرضه الأول في تحقيق حضور جماهيري كبير، وأصبح مع مرور السنوات من الأفلام التي لا تزال مشاهده وإفيهاته حاضرة في ذاكرة الجمهور.
اقرأ أيضا: هبوط CIB وطلعت مصطفى وأبو قير يكبد البورصة خسائر بجلسة الإثنين
وبمناسبة ذكرى عرض الفيلم، نستعرض لكم في السطور التالية أبرز الكواليس والمواقف التي كشفها أبطال وصناع “همام في أمستردام” بعد مرور سنوات على تجربته، بداية من أزمة ضياع نيجاتيف الفيلم، وصولًا إلى مواقف طريفة عاشها أحمد السقا ومحمود البزاوي أثناء التصوير في هولندا.
أزمة كادت تهدد الفيلم.. نيجاتيف “همام في أمستردام” ضاع
كشف المخرج سعيد حامد عن واحدة من أصعب المواقف التي واجهته أثناء تصوير “همام في أمستردام”، موضحًا أن فريق العمل تعرض لأزمة كبيرة بسبب ضياع نيجاتيف الفيلم.
وقال سعيد حامد، خلال أحد لقاءاته، إن المنتج محمد العدل أخبره بأن فريق العمل سيسافر إلى براج، لكنه قرر عدم السفر معهم، قبل أن يتلقى اتصالًا من خالد حماد يخبره بأن نيجاتيف الفيلم لم يصل.
وأضاف أن الجميع عاش حالة من التوتر استمرت نحو 48 ساعة، قبل أن يكتشفوا أن حقائب الفيلم ذهبت بالخطأ إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح سعيد حامد أن الأزمة كانت صعبة للغاية، لكنه أشار إلى أن الفيلم ارتبط أيضًا بمرحلة مهمة في تطور تقنيات الصوت داخل دور العرض، وكان سببًا في نقلة مهمة للصوت في السينمات القديمة.
أحمد السقا يكشف أغرب موقف مع محمود البزاوي
واستعاد الفنان أحمد السقا عددًا من ذكرياته الطريفة خلال تصوير الفيلم، ومن بينها موقف جمعه بالفنان محمود البزاوي أثناء تصوير أحد المشاهد.
وأوضح السقا أن البزاوي كان يصور مشهدًا يظهر خلاله وهو يصطاد البط من أحد المصارف، وبالفعل انتهى التصوير، إلا أن فريق العمل تحرك وترك البزاوي في المكان دون أن ينتبه أحد إلى وجوده.
وقال السقا إنهم بعد ذلك اكتشفوا أنهم نسوا البزاوي، قبل أن يعودوا للبحث عنه، وهو ما تسبب في غضبه بسبب الموقف.
خناقة في هولندا انتهت بمشهد لا يصدق
ولم تتوقف ذكريات السقا عند هذا الموقف، إذ تحدث عن واقعة أخرى جمعته بالبزاوي أثناء وجودهما في هولندا.
وقال إنهما كانا يشاهدان مشاجرة، وفجأة وجدا نفسيهما يظهران على شاشة التليفزيون، وهما يرتديان ملابس النوم، في موقف وصفه بأنه من المواقف الغريبة التي لا يمكن نسيانها.
وأشار السقا إلى أنه كان يقيم مع محمود البزاوي في شقة بهولندا، وأنه في بعض الأوقات كان يشعر بأن الشقة مسكونة بسبب بعض التصرفات والمواقف التي كان يقوم بها الفنان محمد هنيدي.
السقا يكشف تفاصيل أدوار النجوم في “همام في أمستردام”
وخلال حديثه عن الفيلم، تذكر أحمد السقا عددًا من المشاركين في العمل، مشيرًا إلى دور الفنان سليمان عيد الذي قدم شخصية “موظف السفارة”.
كما استعاد مشاركة الفنان هاني رمزي كضيف شرف في مشهد المطار، وتحدث عن ذكرياته مع عدد من نجوم الفيلم، مؤكدًا أن ذكريات العمل لا تزال عالقة في ذهنه رغم مرور سنوات طويلة على عرضه.
موناليزا ترد على شائعة ندمها على الفيلم
تحدثت الفنانة موناليزا عن تجربتها في “همام في أمستردام”، مؤكدة أن العمل مع الفنان محمد هنيدي كان تجربة إيجابية بالنسبة لها.
وأشادت موناليزا بطريقة تعامل هنيدي معها خلال التصوير، ووصفته بأنه فنان بسيط وطبيعي ولا يتعامل بتكلف، مؤكدة أنها استفادت من خبرته أثناء تصوير المشاهد التي جمعتهما.
كما نفت ما تردد بشأن شعورها بالندم على مشاركتها في الفيلم، مشددة على أن التجربة كانت مميزة بالنسبة لها، وأن ما جمعها بفريق العمل كان قائمًا على الاحترام المتبادل.
اقرأ أيضا: وزيرا الإسكان: الدولة المصرية بقيادة السيسي وضعت بناء الإنسان في قلب عملية التنمية
محمود البزاوي يعود بالذاكرة إلى كواليس الفيلم
وفي وقت سابق،حرص الفنان محمود البزاوي على استعادة ذكريات العمل، ونشر عبر حسابه على إنستجرام مجموعة من الصور التي جمعته بعدد من أبطال الفيلم خلال التصوير في العاصمة الهولندية أمستردام.
وظهر البزاوي في الصور إلى جانب محمد هنيدي وأحمد السقا وصبري سعد الهمص، الذي جسد شخصية “سيد شعلة” ضمن أحداث الفيلم.
وعلق البزاوي على الصور بعبارة: “ذكريات من منزل سيد شعلة بـ أمستردام”، لتعيد اللقطات إلى الجمهور أجواء واحد من الأعمال الكوميدية التي ارتبطت بذكريات جيل كامل.
قصة “همام في أمستردام”
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول “همام”، الشاب الذي يعيش في إحدى الحارات الشعبية ويعاني من البطالة، قبل أن يقرر السفر إلى هولندا للبحث عن خاله الذي يعيش هناك.
وبمجرد وصوله إلى أمستردام، يجد نفسه أمام سلسلة من الأزمات، بعدما يفقد أمواله وجواز سفره، ليضطر إلى بدء حياته من الصفر ومحاولة التغلب على الظروف الصعبة التي تواجهه، في رحلة تجمع بين الكوميديا والمواقف الإنسانية.
أبطال وصناع “همام في أمستردام”
شارك في بطولة الفيلم كل من محمد هنيدي، وأحمد السقا، وأحمد عيد، ومحمود البزاوي، وصبري سعد، وطارق عبد العزيز، وأيمن الشيوي، وموناليزا، ورحاب الجمل، إلى جانب عدد من الفنانين.
والفيلم من تأليف مدحت العدل وإخراج سعيد حامد، ونجح في الجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية، ليظل واحدًا من الأعمال التي ارتبط اسمها بمرحلة مهمة في مسيرة محمد هنيدي وعدد من نجوم جيله.
وبعد مرور سنوات على عرض “همام في أمستردام”، تكشف هذه الحكايات أن نجاح الفيلم لم يكن أمام الكاميرا فقط، وإنما خلفها أيضًا، حيث شهدت كواليسه مواقف طريفة وأزمات حقيقية وذكريات لا تزال حاضرة في أحاديث أبطاله حتى اليوم.
اقرأ أيضا: خلال 30 يوم.. قسم جراحة العيون بمستشفيات سوهاج الجامعية يجري 349 عملية جراحية متخصصة
