أستاذ علوم سياسية: تضارب المصالح بين ترامب ونتنياهو يعقد خطة وقف الحرب في غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أستاذ علوم سياسية: تضارب المصالح بين ترامب ونتنياهو يعقد خطة وقف الحرب في غزة

اقرأ أيضا: برامج مشتركة بين «الخارجية» ونقابة الصحفيين في مجالات التدريب وبناء القدرات

قال الدكتور عماد عمر أستاذ العلوم السياسية، إن هناك تضاربًا في المصالح بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أن خطة ترامب تحمل اسمه وحظيت بموافقة دولية وإجماع دولي وقرار من مجلس الأمن رقم 2803 لوقف الحرب على قطاع غزة.

تحرك دبلوماسي لتنفيذ الاتفاق

وأوضح في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر، بذلوا جهودًا كبيرة، مشيرًا إلى أن اليومين الماضيين شهدا حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا كبيرًا في مدينة العلمين، بحضور جاريد كوشنر وميلادينوف وتوني بلير، باعتبارهم ممثلين للرئيس ترامب ومجلس السلام.

وأضاف أن مجلس السلام سيتابع سير عملية الحكم والإدارة وإعادة الإعمار وترتيبات اليوم التالي لوقف الحرب في قطاع غزة، موضحًا أن كوشنر استمع إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسطاء وحركة حماس، وأن الجميع أظهر جدية تجاه تنفيذ الاتفاق.

وأكد أن المطلوب من الولايات المتحدة خلال الاجتماع مع بنيامين نتنياهو، هو توصيل رسالة جميع الأطراف وممارسة الضغط عليه من أجل تنفيذ بنود الاتفاق.

اقرأ أيضا: خريطة المساهمين الجدد.. صندوق بلتون EGX100 ينافس عائلة زكي في “أسباير كابيتال”

وأشار إلى أنه مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلي، فإن نتنياهو يواجه أزمات عدة، سواء بسبب انتقادات اليمين المتطرف والمتشدد في إسرائيل أو ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

نتنياهو بين اليمين المتطرف والضغط الأمريكي

وأوضح أن نتنياهو أمام خيارين؛ إما الموافقة على الاتفاق وتنفيذه على أرض الواقع، ما قد يؤدي إلى خسارته أصوات اليمين المتطرف ومواجهة انتقادات واسعة من جمهوره وحزب الليكود، أو رفض الاتفاق ومواجهة الجانب الأمريكي.

ورجح أن يتجه جاريد كوشنر والوفد المرافق له، في أسوأ تقدير، نحو وقف التصعيد ضد الفلسطينيين، وعدم إقدام إسرائيل على تصعيد خطير بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما يهدد خطة الرئيس ترامب وخارطة ميلادينوف ووجود مجلس السلام الدولي.

اقرأ أيضا: فيراري تحطم الرقم القياسي.. أول سيارة كهربائية لها تباع بـ40 مليون دولار

‫0 تعليق