ويؤكد الباحثون أن السكن بالقرب من الحدائق والأماكن الطبيعية أو زيارتها بانتظام يرتبط بتحسن المؤشرات الصحية وانخفاض مستويات التوتر، إضافة إلى تأثيرات إيجابية قد تنعكس على المظهر الخارجي ومعدلات الشيخوخة، بحسب ما ذكره موقع “دويتش فيله”.
هل تساعد المساحات الخضراء في إبطاء الشيخوخة؟
اقرأ أيضا: مراقب لكل 1000 حاج.. اشتراطات جديدة للسلامة في مخيمات المشاعر المقدسة-عاجل

ويرى الباحثون أن التوسع في البنية التحتية الخضراء يمثل استثماراً مهماً في الصحة العامة، إذ يسهم في تعزيز الرفاه الصحي وتقليل الفوارق الصحية بين فئات المجتمع المختلفة.
وتؤدي الحدائق والمتنزهات دوراً محورياً في تحسين البيئة الحضرية، خاصة مع تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري. فالمباني الخرسانية والطرق المعبدة تمتص الحرارة وتعيد إطلاقها إلى الجو، ما يرفع درجات الحرارة داخل المدن خلال فصل الصيف. وفي المقابل، تساعد الأشجار والمساحات المزروعة على خفض الحرارة وتحسين جودة الهواء، مما ينعكس إيجاباً على صحة السكان.
تعزيز الصحة النفسية وتقليل الحاجة إلى الأدوية

يسهم التوسع الحضري غير المدروس في زيادة التوتر والقلق نتيجة الضوضاء والتلوث والازدحام، وهي عوامل قد تؤثر سلباً في النوم وصحة القلب وضغط الدم. لذلك يدعو الخبراء ومخططو المدن إلى دمج المزيد من المساحات الخضراء في المشاريع السكنية والحضرية، إلى جانب تصميم مساكن صديقة للبيئة تضم حدائق داخلية ومناطق مفتوحة، لما لذلك من دور مهم في دعم الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة وإيجاد مدن أكثر ملاءمة للإنسان.
