الصومال.. مسلحون يهاجمون بيدوا والجيش يعلن التصدي لهم | أخبار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شنت جماعات مسلحة صومالية معارضة، صباح اليوم الاثنين، هجوما على مدينة بيدوا في ولاية جنوب غرب الصومال، حيث خاضت اشتباكات داخل المدينة وضواحيها مع قوات تابعة للحكومة الفدرالية.

وقالت قيادة الجيش الاتحادي الصومالي إنه جرى التصدي للهجوم الذي استهدف مدينة بيدوا.

في حين أفادت وزارة الدفاع الصومالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بأن مواقع القوات المسلحة الوطنية في بيدوا تعرضت لهجوم من قبل عناصر مسلحة تضم مقاتلين من حركة الشباب ومليشيات موالية لحاكم ولاية جنوب غرب الصومال السابق عبد العزيز محمد “لفتاغرين”.

وأضافت الوزارة أن المهاجمين استخدموا سيارات محملة بالمتفجرات في الهجوم.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة “بونتلاند بوست” المحلية عن أوغاس حسن، المتحدث باسم إدارة “لفتاغرين”، قوله إن قواتهم سيطرت على مدينة بيدوا، بحسب تعبيره.

وأفاد أحد سكان المدينة وضابط في الجيش الصومالي، في تصريحات لوكالة رويترز، بأن القوات الاتحادية خاضت معارك ضارية وسط بيدوا مع قوات مسلحة موالية لـ”لفتاغرين”.

وقال فرح نور، صاحب متجر في المدينة، لرويترز إن “المليشيات الموالية لرئيس بيدوا السابق دخلت المدينة من جهتين، متحدية كتيبتين من الجيش الاتحادي. واحتدم القتال الآن”.

وأضاف نور أن القوات الاتحادية تستخدم أسلحة ثقيلة، وأنه شاهد مقتل مدنييْن على الأقل في منزليهما برصاص طائش، وأن عدة مصابين نُقلوا إلى المستشفى.

من جانبه، قال عثمان عبد الله، وهو ضابط في الجيش الاتحادي الصومالي، لرويترز إن “المليشيات المسلحة هاجمت بيدوا صباح اليوم، ونحن نتصدى لهم. هناك إصابات جراء دخول الرصاصات الطائشة إلى المنازل”.

انسحاب قوات لفتاغرين

وأشارت صحيفة “بونتلاند بوست” إلى أن آخر الأنباء تفيد بانسحاب القوات الموالية للفتاغرين من المدينة، عقب معارك استمرت عدة ساعات في أجزاء من بيدوا.

ووفق الصحيفة، لم يتسن حتى الآن التأكد من حجم الخسائر الناجمة عن القتال.

اقرأ أيضا: انتفاخ البطن بعد الطعام.. متى يستدعي الفحص؟ | صحة

ونقلت الصحيفة عن قيادة الجيش الاتحادي الصومالي قولها إن الهجوم الذي استهدف المدينة جرى التصدي له، ووصفت القوات الموالية للفتاغرين بأنها “خوارج”.

وذكرت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي تشن فيها قوات موالية للفتاغرين هجوما على مدينة بيدوا، إذ سبق أن نفذت هجمات مماثلة مرات عدة.

وجاءت معارك صباح اليوم في بيدوا بعد أيام من تصريح زعيم إقليم جنوب غرب الصومال، آدم مدوبي، بأنهم يخشون هجمات لقوات غادرت إلى المناطق البرية واختبأت فيها.

وتمثل بيدوا العاصمة الإدارية لولاية جنوب غرب الصومال ومقر قوات حفظ السلام الدولية والمنظمات الإنسانية، وهي واحدة من أكبر مدن الصومال ويتجاوز عدد سكانها مليون نسمة.

ووفق وكالة رويترز، فقد سيطرت القوات الاتحادية على المدينة في مارس/آذار الماضي، مما دفع رئيس ولاية جنوب غرب الصومال، لفتاغرين، إلى الاستقالة.

ومن شأن اندلاع القتال من جديد في المدينة أن يفاقم الأزمة الإنسانية الحادة في المنطقة، حيث تستضيف بيدوا مئات الآلاف من النازحين.

وأظهر ‌‌مسح لمنظمة أطباء بلا حدود في يوليو/تموز الماضي معاناة طفل من كل 4 أطفال في مواقع النزوح هناك من سوء التغذية الحاد.

اقرأ أيضا: لابتوب أيسر الجديد يتحدى ماك بوك نيو بمواصفات أقوى…

‫0 تعليق