
أجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين،
اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، وطلب توضيحا رسميا بشأن استهداف
مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات
في مدينة أربيل.
اقرأ أيضا: عديد الجيش الألماني بلغ أعلى مستوى له منذ 13 عاما | عرب وعالم
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، فإن
حسين بحث مع عراقجي ملابسات الهجوم، مؤكدا أن الاستهدافات السابقة كانت تبرر من
قبل الحكومة الإيرانية بوجود أحزاب أو فصائل إيرانية معارضة في الإقليم، إلا أن
الاعتداء الأخير استهدف بشكل مباشر مقر رئيس حكومة الإقليم.
وشدد البيان على أن هذا الاستهداف يعد سابقة خطيرة من
شأنها زيادة التوتر وتهديد الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن حسين أدان هذا
الاستهداف غير المبرر وطالب طهران بإصدار موقف رسمي يوضح موقفها من الاعتداء
والجهات أو الأسباب التي تقف وراءه.
من جانبه، أكد عراقجي “رفض بلاده لكل ما من
شأنه تأجيج التصعيد وزعزعة الاستقرار”، متعهدا بإصدار بيان رسمي يوضح موقف
الحكومة الإيرانية من الحادث، وفق البيان.
وشدد عراقجي على أن “مثل هذه الأعمال تمثل
تصعيداً خطيراً ستكون له تداعيات سلبية على أمن العراق واستقرار المنطقة”، معربا عن “استغرابه من وقوع مثل هذا
الاعتداء”.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: القادسية يسحق الطائي بخماسية نظيفة ويتأهل لدور الـ 16 من كأس الملك
وأوضح أنه “لا تتوافر لديه معلومات تفيد
بانطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية”،
مؤكدا “عدم وجود أي مبرر لمثل هذه الأعمال”، في ظل ما وصفها
بـ”العلاقات الإيجابية والمتينة” التي تربط الحكومة الإيرانية بحكومة
إقليم كردستان.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وجه بتشكيل لجنة
تحقيق لكشف ملابسات الهجوم، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام في أسرع وقت، مع
تحديد الجهات التي تقف وراءه، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وأدان بارزاني الهجوم “بأشد العبارات”،
وقال في بيان الاثنين، إن التحقيقات التي أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب أظهرت تعرض
مكتبه الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة الاستخبارات لـ”هجمات إيرانية بطائرات
مسيرة”.
ووصف بارزاني الهجمات بأنها “تصعيد خطير وتهديد
مباشر لأمن الإقليم واستقراره”، مؤكدا أنها “لن تثني” سلطات
الإقليم عن مواصلة مهامها وحماية المواطنين.
اقرأ أيضا: خنق الدنيا باسم الدين – جريدة الوطن السعودية
