الحواجز الإسرائيلية تحرم الفلسطينيين من المساعدات الإنسانية.. الأمم المتحدة ترصد 900 عائق من الاحتلال لمنع وصول الإغاثة للنازحين.. الأممى الإنساني: الفلسطينيون يواجهون ضغوطا لتأمين الاحتياجات المنقذة للحياة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواجه الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية مزيدًا من التعقيدات، مع استمرار القيود التي تعرقل حركة السكان ووصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع تصاعد معاناة الأسر الفلسطينية في الضفة الغربية واستمرار موجات النزوح والاحتياج الإنساني في قطاع غزة.

اقرأ أيضا: “مجلس السلام” يطالب بانسحاب إسرائيلي من غزة بالتزامن مع بدء نزع سلاح حماس

يأتي ذلك وسط تحذيرات أممية من  العاملين في المجال الإنساني والذين أكدوا من أن العمل الإغاثي في الضفة الغربية يتعرض للتأخير والتقييد بسبب شبكة تضم أكثر من 900 عائق مادي، تشمل نقاط التفتيش والبوابات والحواجز على الطرق وغيرها من القيود.

اوتشا:التعقيدات تمنع الفلسطينيين من الاحتياجات الاساسية

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن هذه العوائق تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، وتترك المحتاجين إليها دون ما يكفي من الخدمات والمساعدات.

وأضاف المكتب الأممي  أن العاملين في مجال الإغاثة وفي البلدية يكافحون في سبيل تأمين الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية قصرة قرب نابلس. وقد ظلت هذه العائلات محاصرة منذ يوم الثلاثاء، عقب إقامة بؤرة استيطانية بجوار منازلها وتشديد القيود على الوصول في المنطقة، لافتا الي ان العاملين يحاولون إيصال الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة إلى الأشخاص العالقين في الداخل، لكن مكتب أوتشا قال إن هذه المحاولات لم تنجح حتى الآن.

تفاقم الوضع في غزة

وفي غزة، يواصل العاملون في المجال الإنساني تقديم المساعدات الحيوية لسكان القطاع رغم انعدام الأمن المستمر والقيود المفروضة. في الأسبوع الماضي، حشدت الأمم المتحدة وشركاؤها دعما سريعا للأشخاص الذين فقدوا أماكن إيوائهم أو نزحوا مجددا بسبب الهجمات والحرائق المنزلية وحوادث أخرى.

وفي أكثر من اثنتي عشرة حادثة أُبلغ عنها، نزح أشخاص وفقدوا ممتلكاتهم جراء الهجمات، ما أثر على نحو 290 أسرة كما تضررت أسرتان جراء حرائق منزلية، غالبا ما ترتبط بالطهي غير الآمن داخل أماكن الإيواء في ظل غياب مصادر الطاقة المناسبة.

وتأثرت خمس أسر أخرى جراء وضع كتل إسمنتية صفراء جديدة، وهو إجراء غالبا ما يؤدي إلى نزوح السكان في غزة، إذ يشير إلى توسيع المناطق التي يُفرض فيها تقييد على الوصول.

اقرأ أيضا: المشاركون في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

محاولات لتقديم النفسي للأطفال
 

وفي الأسبوع الماضي أيضا، أفاد شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني بأن أكثر من 300 ألف طفل واصلوا المشاركة في برامج التعلم الصيفية. وللتخفيف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة في غزة، أقام العاملون في مجال التعليم هياكل لتوفير الظل في 10 مساحات مؤقتة للتعلم.

وقال تقرير الأمم المتحدة أنه في شمال الضفة الغربية لا تزال الأوضاع الإنسانية بالغة الصعوبة حيث قام العاملين في مجال حماية الطفل مساعدات حيوية، شملت الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وخدمات الأطفال ذوي الإعاقة، لنحو 30 ألف طفل و15 ألف بالغ منذ بداية هذا العام.

 

اقرأ أيضا: حرائق الغابات تواصل التهام الأراضي وإثارة الرعب في أوروبا.. تفاصيل

‫0 تعليق