الحارس عصام يرد على وصفه بـ”نحس الهبوط” ويؤكد جاهزية شباب الأر…

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عمان- رد حارس مرمى فريق شباب الأردن لكرة القدم، وليد عصام، على الأحاديث المتداولة في الشارع الرياضي حول ارتباط اسمه بهبوط الفرق التي سبق أن دافع عن ألوانها إلى مصاف أندية الدرجة الأولى لكرة القدم، مؤكدا أن لكل ناد ظروفه الخاصة التي ساهمت في تراجع نتائجه وهبوطه، وأن تحميل المسؤولية للاعب وحده أمر غير منطقي.اضافة اعلان
وانضم عصام حديثا إلى صفوف شباب الأردن، بعد مسيرة مع عدد من الأندية المحلية، حيث مثل أندية الجزيرة ومعان والأهلي، وهي الفرق التي شهدت في المواسم التي مثلها فيها الحارس الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، الأمر الذي دفع البعض إلى الحديث عن “نحس الهبوط” الذي يرافق الحارس.
وقال عصام في حديثه لـ”الغد”، إن الحديث عن أن كل فريق لعب معه يهبط إلى الدرجة الأولى لا يستند إلى منطق، مشيرا إلى أن الظروف التي مرت بها الأندية التي مثلها كانت مختلفة من فريق إلى آخر، وأن الهبوط لا يمكن أن يكون مسؤولية لاعب واحد.
وأضاف: “كل ناد لعبت معه كان يمر بظروف معينة، سواء من الناحية الفنية أو الإدارية أو المالية، وبالتالي من الصعب تحميل لاعب واحد مسؤولية ما يحدث للفريق. أنا حارس مرمى ولست مهاجما حتى يقال إنني مطالب بتسجيل الأهداف، وفي النهاية كرة القدم تعتبر منظومة كاملة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري”.
وأشار عصام إلى أن إدارات الأندية تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية النتائج، خصوصا في ظل الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها بعض الأندية، والتي تنعكس بصورة مباشرة على أداء اللاعبين وعلى استقرار الفريق خلال الموسم.
وأوضح أن الأمور المالية تلعب دورا مهما في كرة القدم، مبينا أن اللاعب لديه التزامات وحياة خارج الملعب، ومن الصعب أن يقدم أفضل ما لديه عندما لا يحصل على مستحقاته المالية لفترات طويلة.
وواصل: “اللاعب لديه التزامات كثيرة، وعندما لا يحصل على مستحقاته لعدة أشهر، كيف يمكن أن يطلب منه أن يكون في أفضل حالاته ويقدم المستوى المطلوب داخل أرضية الملعب؟ هذه أمور تؤثر على اللاعب نفسيا وذهنيا، وبالتالي تنعكس على الفريق بشكل عام”.
وأكد حارس شباب الأردن أنه لا يشعر بالقلق من هذه الأحاديث، مشيرا إلى أن مستواه خلال السنوات الماضية معروف للجميع، وأن متابعي الكرة الأردنية يعرفون جيدا ما قدمه مع الأندية التي مثلها.
وأضاف: “أنا أعرف جيدا ما قدمته مع كل فريق لعبت له، ومن يتابع الدوري المحلي يعرف مستواي وما قدمته داخل الملعب. لا أنظر إلى هذه الأحاديث كثيرا، وتركيزي حاليا منصب على تجربتي الجديدة مع شباب الأردن، وعلى تقديم أفضل ما لدي”.
وفيما يتعلق بتحضيرات شباب الأردن للموسم الكروي الجديد، أكد عصام أن الفريق يسير بصورة جيدة جدا، وأن الأجواء داخل الفريق تبعث على التفاؤل قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وأشار إلى أن الجهاز الفني يتمتع بمستوى عال، لافتا إلى أن ذلك يظهر بوضوح من خلال طبيعة التدريبات والخطط التي يعتمدها، والتي تركز على بناء فريق قادر على تقديم كرة قدم جيدة والمنافسة في الاستحقاقات المقبلة.
وقال إن المدرب ينتمي إلى المدرسة التي تفضل لعب كرة القدم على الأرض والاعتماد على التمرير وبناء الهجمات، بعيدا عن الاعتماد بصورة كبيرة على الكرات الطويلة والعالية، وهو ما يراه أمرا إيجابيا بالنسبة للفريق واللاعبين.
وأشاد عصام كذلك بمدرب حراس المرمى وليد ميخائيل، مؤكدا أنه من المدربين المميزين، وأن العمل معه يمثل إضافة مهمة بالنسبة له ولحراس شباب الأردن، خصوصا في ظل أهمية الاستعداد البدني والفني والذهني لحراس المرمى قبل خوض منافسات الموسم.
وأضاف: “تحضيراتنا جيدة جدا، والجهاز الفني يملك فكر مميز، وهذا الأمر واضح من التدريبات والعمل الذي نقوم به يوميا. كما أن الأسلوب الذي يتبعه المدرب يناسبنا كلاعبين، ونتطلع إلى ترجمة ذلك في المباريات”.
وأكد حارس شباب الأردن أن الفريق سيكون جاهزا لخوض منافسات الموسم، مشيرا إلى أن كل مباراة سيخوضها الفريق في الدوري ستكون بمثابة بطولة بحد ذاتها، وأن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
وتابع: “لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين، وحتى لو كان أغلب عناصر الفريق من الشباب، إلا أن لديهم إمكانات كبيرة وحماسا ورغبة في إثبات أنفسهم”.
ويأمل عصام أن تشكل تجربته الجديدة مع شباب الأردن محطة مختلفة في مسيرته، وأن ينجح في مساعدة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية، بعيدا عن الأحاديث التي ربطت اسمه في السنوات الماضية بهبوط الأندية، مؤكدا أن طموحه ينصب حاليا على تقديم موسم قوي والمساهمة في ظهور شباب الأردن بصورة تنافسية.

اقرأ أيضا: منتخب التايكواندو يبدأ منافسات كأس الرئيس اليوم…

‫0 تعليق