نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، مقالاً بعنوان “ماركو روبيو يمتلك سلطة فريدة لتعزيز السلام، لكنه لم يفعل ذلك. وهو يكاد يكون سيئاً للعالم بقدر سوء ترامب”.
اقرأ أيضا: «القومي للترجمة» ينظم ندوة للاحتفاء بموسوعة «علوم مصر القديمة».. اعرف الموعد
“نادراً ما كانت الحاجة إلى دبلوماسية فعالة ومهنية أكثر إلحاحاً مما هي عليه الآن”، وفق رؤية الكاتب الذي يرى العالم وكأنه “يحترق” بفعل الأزمات المختلفة في العالم مثل “الحرب غير المحسومة مع إيران” ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة مجلس السلام، والحرب الروسية على أوكرانيا.
“هنا يبرز ماركو روبيو، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين. فهذه تحديات، إذا نجح في التعامل معها، قد تدفعه إلى موقع الصدارة في سباق نيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية لعام 2028″، وفق الكاتب.
وبحسب تحليل الكاتب، فإن روبيو يختلف عن وزراء الخارجية الأمريكيين في السنوات الأخيرة، وقال إن “روبيو ليس لديه اهتمام كبير بعمليات السلام”.
وأشار إلى تعامله مع بعض الدول بخيارين: “إما أن تصبح دولاً تابعة، مثل فنزويلا، وربما مستقبلاً كوبا وجرينلاند، أو أن تُسحق”.
اقرأ أيضا: «تجارية الجيزة» تبحث مع شركة صينية إنشاء مصنع للإسفنج المضغوط
يُفسِّر كاتب المقال “تردد” روبيو في الانخراط شخصياً في جهود صنع السلام جزئياً بدوره الآخر المتناقض، وهو مستشار الأمن القومي لترامب، فضلاً عن إسناد مهمة المفاوضات بشأن أوكرانيا والأراضي الفلسطينية إلى المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، والتفاوض مع إيران إلى جاي دي فانس.
ويصف المقال وزير الخارجية الأمريكى بأنه “سياسي متلون” يفتقر إلى مبادئ راسخة وآراء ثابتة وبوصلة أخلاقية قوية.
واستند الكاتب في رأيه إلى مواقف منها انتقاد السيناتور روبيو للصين، أما اليوم فهو يلتزم بخط ترامب “المتودد” تجاه بكين، وهجومه الشديد سابقاً على روسيا، بينما أصبح الآن ميالاً إلى “استرضائها”، ودفاعه السابق عن المساعدات الخارجية، لكنه في منصبه الحالي عمد إلى تقويض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).
اقرأ أيضا: حظك اليوم برج الجدي.. تحتاج للتوقف قليلا عن التفكير في العمل – الأسبوع
