يحُثّ المقال الوالدين على جعل العودة إلى المدرسة تجربة إيجابية لأبنائهم، عبر التركيز على التشجيع وبثّ الثقة بدل التخويف والضغط والمقارنات. ويؤكد أهمية الاستعداد التدريجي للعام الدراسي من خلال تنظيم النوم والوقت، وإشراك الأبناء في التحضير، والاهتمام بمشاعرهم وتجاربهم اليومية لا بالدرجات فقط. كما يدعو…
اقرأ أيضا: انطلاق معرض «اللومي الحساوي 2026» الأربعاء المقبل
مع اقتراب العودة إلى المدارس، لا يحتاج أبناؤنا إلى تذكيرهم بالواجبات والدرجات بقدر حاجتهم إلى من يعيد إليهم الحماس، ويجعلهم ينظرون إلى المدرسة كبداية جديدة لا كعبء ينتظرهم.
أيها الوالدان، كلماتكم في هذه الأيام تصنع فرقًا كبيرًا. بدلًا من: «انتهت الإجازة وبدأ الجد»، قولوا: «عام جديد، وفرصة جديدة، ونحن واثقون بقدرتك». اجعلوا البيت مساحة تشجيع وطمأنينة، بعيدًا عن التخويف والمقارنات والضغط الزائد.
ساعدوا أبناءكم على العودة التدريجية للنوم المبكر، وتنظيم أوقاتهم، وتجهيز مستلزماتهم، واتركوا لهم مساحة لاختيار بعض تفاصيل يومهم الدراسي؛ فالطفل الذي يشارك في الاستعداد يشعر بالحماس والمسؤولية أكثر.
اقرأ أيضا: الـ60 يومًا انتهت بلا اتفاق.. هل يدخل الخليج أخطر مراحل المواجهة بين واشنطن وطهران؟
لا تجعلوا الدرجة هي محور حديثكم. اسألوا عن يومهم، وأصدقائهم، وما تعلموه، وما أسعدهم، وما وجدوه صعبًا. امدحوا المحاولة والاجتهاد قبل النتيجة، وعلموهم أن التعثر لا يعني الفشل، وأن الخطأ جزء طبيعي من رحلة التعلم.
وفي صباح اليوم الأول، امنحوهم ابتسامة ودعاءً وكلمة تبقى معهم: «استمتع، تعلم، حاول، ونحن فخورون بك في كل خطوة.»
فالعودة الجميلة إلى المدرسة لا تبدأ عند باب الفصل، بل تبدأ من بيت يمنح أبناءه الثقة والأمان والحماس للانطلاق.
اقرأ أيضا: الجيش اليمني يعلن استهداف تجمعات للحوثيين في محافظة الجوف | أخبار
