#سواليف
اقرأ أيضا: بسبب الصين.. ترامب يتخذ قرارا مفاجئا كوريا الجنوبية
كشفت مصادر إقليمية مطلعة لموقع “أكسيوس” أن الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة عبر وسطاء من باكستان وقطر، إلا أنها لم تحقق أي اختراق ملموس حتى الآن، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين.
وبحسب المصادر، ينقل الوسطاء رسائل ومقترحات بين واشنطن وطهران في محاولة لإبقاء المسار الدبلوماسي قائما، فيما تبدو إسلام آباد أكثر تفاؤلا بشأن فرص إحراز تقدم، وتسعى إلى إظهار وجود زخم في المفاوضات أملا في كسر حالة الجمود.
لكن المصادر المطلعة على الاتصالات تقول إن المشهد التفاوضي لم يشهد تغييرا جوهريا، وإن القضايا الخلافية الرئيسية، وفي مقدمتها ترتيبات مضيق هرمز والعقوبات والضمانات الأمنية، لا تزال تعرقل التوصل إلى تفاهم.
ويأتي ذلك بعد أن أفاد “أكسيوس” بأن الوسطاء الباكستانيين والقطريين واجهوا صعوبات في تحقيق تقدم ملموس، رغم استمرار الاتصالات خلف الكواليس.
اقرأ أيضا: تيار الصهيونية الدينية يلعب بورقة المسجد الأقصى في الانتخابات | سياسة
ويُعد مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف، بعدما أصبح تنظيم الملاحة وإدارته جزءا أساسيا من المفاوضات. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى محاولات التوصل إلى ترتيبات جديدة تضمن استمرار حركة الملاحة عبر المضيق.
وفي السياق، تتحدث تقديرات وتحليلات عن تحول المواجهة الأميركية الإيرانية إلى صراع طويل الأمد ذي كلفة اقتصادية متصاعدة، مع استمرار الضغوط المتبادلة وعدم وجود مسار واضح حتى الآن لإنهاء الأزمة.
أما بشأن الأضرار البيئية، فقد تحدثت تقارير عن تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حول حجم هائل من الأضرار الناجمة عن التلوث النفطي في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مقدرا الخسائر بعشرات أو مئات المليارات وصولا إلى تريليونات الدولارات وفق الصياغات المتداولة للتصريح.
الخلاصة: الاتصالات لم تتوقف، لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات موثوقة على اختراق سياسي؛ ويبدو أن الوسطاء يحاولون منع انهيار المسار التفاوضي بالكامل، في وقت لا تزال فيه هرمز والعقوبات والضمانات العقد الأبرز أمام أي اتفاق.
اقرأ أيضا: أكثر من 31 ألف بريطاني يطالبون بالتحقيق في وفاة أكاديمي سابق بجامعة كامبريدج

