يمر الذكرى الأولى على رحيل مدير التصوير تيمور تيمور، حيث رحل غرقا بعدما نجح في إنقاذ ابنه من الغرق ليضرب مثالا في التضحية من أجل إنقاذ نجله و عُرف بموهبته الكبيرة في إدارة الكاميرا والإضاءة، وهو ما جعله من الأسماء المميزة داخل الوسط الفني، وقدم عددا من الأعمال التي تعد بصمة كبيرة في تاريخ الفن.
اقرأ أيضا: تنسيق المرحلة الثانية.. 3 ساعات على غلق باب تسجيل وتعديل الرغبات
آخر كلمات تيمور تيمور
ومن آخر كلمات تيمور تيمور، على لسان زوجته وقت الجنازة قالت: “حبيب قلبى كان بيحب الحياة بيحب الكل وعلى طول بيضحك وآخر فترة كان مبسوط أوى بالحياة وسعيد، وبيسمع أغانى زياد الرحبانى، كان قلبه حاسس طلبها ونالها، ومن يومين بس بنتفرج على فيلم النهاية معجبتنيش، لأن البطل غرق، رد وقال لى هو فيه نهاية أحلى من كده الواحد يموت غريق فى البحر وشهيد، وجعت قلبى يا حبيبى”.
مسيرة تيمور تيمور
مسيرة مدير التصوير تيمور تيمور حافلة، حيث تخرج في معهد السينما وانطلق منذ سنوات دراسته في تنفيذ مشاريع مستقلة أثبتت موهبته الفذة، وعمل مديراً للتصوير في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، التي حظيت بإشادة الجمهور والنقاد، من بينها: مسلسل “جودر” بجزأيه (2024-2025)، آخر أعماله وأحد أبرز نجاحاته، كمدير تصوير وممثل في دور شرفي.
اقرأ أيضا: 2300 وفاة.. إيبولا يتفشى بشكل فتاك في الكونغو الديمقراطية
وشارك تيمور تيمور في مسلسلي “رسالة الإمام”، و”جراند أوتيل” وأفلام “رمسيس باريس”، “الديزل”، “ريجاتا”، وكمصور في أفلام مهمة مثل: “إبراهيم الأبيض”، و”على جثتي”.
وبرزت موهبته كذلك كممثل، حيث قدم تيمور تيمور أداءً لافتاً في مسلسل “الجامعة”، وفيلم “الحاسة السابعة”، وفيلم “بعد الموقعة” ما كشف عن تعدد مواهبه الفنية وأثره الإبداعي أمام وخلف الكاميرا.
