
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، مع وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة، العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
اقرأ أيضا: ثماني دول عربية وإسلامية تدين رفض إسرائيل لخطة ترمب للسلام في غزة
ووفق وكالة “سبأ” اليمينة، ناقش الاجتماع، الذي عُقد بوزارة الخارجية السعودية، سبل البناء على ما يجمع البلدين من روابط الأخوة والجوار والمصالح والمصير المشترك، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالحهما ويسهم في استقرار المنطقة وتنميتها.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان، موقف المملكة الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وكل ما من شأنه تحقيق أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه.
فيما أعربت وزيرة الخارجية عن اعتزاز اليمن، قيادةً وحكومةً وشعباً، بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، وتقديره لدورها المحوري في دعم الدولة والشعب اليمني سياسياً واقتصادياً وإنسانياً وتنموياً، بما أسهم في تعزيز صمود مؤسسات الدولة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية، ودعم الاستقرار والتعافي الاقتصادي.
وثمّنت وزيرة الخارجية اليمنية، خلال اللقاء، ما تقدمه المملكة من تسهيلات ورعاية للمغتربين اليمنيين، الذين يمثلون رافداً مهماً للاقتصاد الوطني ومصدراً رئيسياً لدعم ملايين الأسر، في ظل ما فرضته المليشيات الحوثية الإرهابية من ضغوط معيشية واقتصادية قاسية طالت ملايين اليمنيين في مختلف أنحاء البلاد.
كما بحث الجانبان تعزيز التعاون المؤسسي بين الوزارتين، والاستفادة من الخبرات والتجربة الدبلوماسية السعودية في تدريب وتأهيل الكوادر الدبلوماسية اليمنية وبناء قدراتها، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين.
وتطرق الاجتماع إلى التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياته على اليمن والمملكة والمنطقة، وما يمثله من تهديد لأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية، وسبل التعامل مع هذه التحديات.
وجددت وزيرة الخارجية، رفض الجمهورية اليمنية وإدانتها للاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية ومنشآتها المدنية والاقتصادية..مؤكدة أن استهداف المملكة لا يمس أمنها واستقرارها فحسب، بل يهدد أمن المنطقة ومصالح الدول الحريصة على استقرارها ورخاء شعوبها.
اقرأ أيضا: من هو “كوشنر الصغير” الذي خطف الأضواء بصفقة مليارية جديدة؟
وأكدت أن اليمن لن يقبل بتحويل أراضيه أو ممراته البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة ودول الجوار والملاحة الدولية..مشيرة إلى أن موقع اليمن وممراته البحرية الحيوية ركيزة لأمن المنطقة، وبوابة وصل حيوية في طرق التجارة العالمية، لا أداة للتهديد أو الابتزاز خارج إطار القرار والمصلحة الوطنية.
كما أكدت الوزيرة اليمنية، أن اتساع اعتداءات المليشيات الحوثية على مؤسسات الدولة اليمنية والأعيان المدنية والاقتصادية والموانئ اليمنية، وفي مقدمتها ميناء المخا، يمثل اعتداءً مباشراً على مصالح الشعب اليمني ومقدراته، ويكشف مسعىً لتوسيع دائرة الحرب وضرب أحد أهم المنافذ الحيوية القريبة من باب المندب..مشيرة إلى أن أمن المدن والموانئ اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر منظومة واحدة، وأن حماية الممرات البحرية تبدأ من دولة قوية قادرة على حماية سواحلها وموانئها ومؤسساتها.
وأشادت الدكتورة الزوبة، بالسياسة الخارجية السعودية ودورها القيادي، ورؤيتها الحكيمة في بناء الشراكات والتحالفات وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز استقرار المنطقة ومواجهة التهديدات المشتركة، مجددة ترحيب اليمن باتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وما يمثلانه من خطوات مهمة لتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك..مؤكدة أن فاعلية هذه الجهود تتعزز بدعم الدولة اليمنية وتعزيز قدراتها البحرية ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمن الإقليمي وأمن الملاحة.
اعرض التغريدة على منصة X
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
اقرأ أيضا: حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام
