محلل سياسي: روسيا صمدت أمام الضغوط ودعم أوروبا لأوكرانيا لم يغير موازين القوى
اقرأ أيضا: 160 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع.. والدول العربية على رأس الدول المستقبلة
قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، إن الصراع الروسي الأوكراني طال أمده بشكل أكثر مما كان يتوقعه أي طرف، مشيرًا إلى أن الدول التي شجعت على الصراع وسلحت أوكرانيا كان لديها هدف استراتيجي يتجاوز ما هو معلن، يتمثل في استنزاف روسيا وفرض عقوبات عليها وضرب اقتصادها.
روسيا صمدت أمام الضغوط الغربية
وأوضح «أيوب»، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف من استنزاف روسيا كان الوصول إلى انهيار اقتصادي يؤدي إلى اضطرابات داخلية، إلا أن ذلك حدث عكسه تمامًا، مؤكدًا أن روسيا صمدت عسكريًا وثبتت قدرتها على مواجهة حلف الناتو بأكمله أو معظمه.
وأضاف أن الصراع في الساحة الأوكرانية لم يعد صراعًا بين روسيا وأوكرانيا فقط، وإنما صراع بين روسيا وحلف الناتو، بينما تمثل أوكرانيا الأداة والساحة لهذا الصراع.
اقرأ أيضا: الخفقان.. متى يكون بسبب التوتر ومتى يحتاج إلى فحص القلب؟
وأشار إلى أن صمود روسيا واستمرارها في المواجهة لهذه الفترة الطويلة أكدا صعوبة، إن لم يكن استحالة، هزيمتها عسكريًا بهذا الشكل، لافتًا إلى أن الدول الأوروبية عادت إلى أسلوب فرض العقوبات عليها بعد فشل استراتيجيتها الأساسية.
الدعم الغربي لم يعد يغير موازين
وأكد المحلل السياسي أن الدعم الغربي لأوكرانيا لم يعد يستهدف إعادة الموازين على الجبهة لمصلحة كييف، وإنما يهدف إلى استمرار الأساليب التي يتبعها النظام الأوكراني، ومنها إرسال المسيرات باتجاه المدن الروسية وإحداث أكبر عدد من الخسائر في صفوف المدنيين والبنى التحتية الروسية.
وأوضح أن هذه العمليات لا يمكن أن تغير الموازين على الجبهة، رغم زيادة أعداد الضحايا المدنيين في روسيا ووصول الصواريخ والمسيرات إلى العمق الروسي، مشيرًا في المقابل إلى أن روسيا كثفت استهداف البنى التحتية في أوكرانيا واستخدمت الصواريخ بشكل واسع.

اقرأ أيضا: «المهندس للتأمين» تحقق 1.04 مليار جنيه أقساطًا خلال النصف الأول -جريدة المال
