مجلس السلم والأمن الإفريقي يحذر من التدخل في شؤون السودان “يُغذي النزاع”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شدد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، الأحد، رفضه أي تدخل خارجي في شؤون السودان الداخلية أو محاولات إنشاء كيانات أو حكومات موازية، مجدداً موقفه الثابت بشأن احترام سيادة السودان وسلامة ووحدة أراضيه.

اقرأ أيضا: بعد عام من قمة ألاسكا.. ماذا بقي من “انتصار” بوتين؟ | سياسة

وأجرى وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي برئاسة الجزائري محمد خالد، لقاءً في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بحضور وزير الخارجية السوداني علي الصادق علي.

اظهار أخبار متعلقة


وفي بيان له، قال الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الإفريقي، الجزائري محمد خالد، إن اللقاء كان “مثمراً”، وتناول عدداً من القضايا المتصلة بالسلام والأمن والاستقرار في السودان، معلناً رفضه أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، باعتباره يغذي النزاع.

وأوضح خالد، أن الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم في السودان يمر عبر الحوار والمصالحة الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني، معرباً عن ترحيبه بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام، وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم.

واعتبر خالد تلك الخطوة محوريةً لاستعادة عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، ودعا الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية، والعمل على تحقيق توافقات وطنية تفضي إلى نظام دستوري عبر انتخابات حرة ونزيهة.

وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، خلال لقائه وفد مجلس السلم، إن حواراً سودانياً-سودانياً “سينطلق قريباً”، موضحاً أنه سيقود إلى التعافي الوطني والمصالحة الشاملة، وينتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها السودانيون قيادة جديدة للبلاد.

وقال إدريس أمس السبت خلال الجلسة الموسعة التي ضمت أعضاء مجلس السلم والأمن والوزراء والقوى السياسية في الخرطوم، إن هناك خطين أحمرين لا يمكن تجاوزهما، أولهما عدم المساواة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني الذي يمتد عمره لأكثر من قرن.

اقرأ أيضا: فيصل بن فرحان يتلقى قسم قنصلَين عامَّين في هيوستن وأربيل

وثانيهما عدم اتخاذ أي قرار بشأن مصير الشعب السوداني دون ممثلي الشعب، معتبراً أن الأنشطة التي تقام خارج السودان دون مشاركة حكومته “أعمال استعمارية”.

وأكد إدريس خلال الجلسة، أن ملايين السودانيين بدؤوا في العودة إلى الخرطوم، محذراً في الوقت ذاته من أن ما حدث في السودان قد ينتقل إلى القرن الأفريقي والقارة بأكملها.

اظهار أخبار متعلقة


وتستضيف الخرطوم وفداً من مجلس السلم والأمن الأفريقي التابع للاتحاد الأفريقي في زيارة تستمر 3 أيام، وتتصدر المحادثات قضية رفع تجميد عضوية السودان، كما ترمي الزيارة إلى تطبيع العلاقات بين الطرفين واستعادة دور السودان في مؤسسات القارة ذات الصلة.

ومنذ نيسان/أبريل 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

اقرأ أيضا: بلجيكا تواجه أحد أسوأ الحرائق في تاريخها وتعوّل على دعم جوي أوروبي

‫0 تعليق