عمرو موسى: “إسرائيل” لم تعد أكثر ما يقلق العرب ومصر محقة بترويها من اتفاق مكة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير خارجية مصر الأسبق، إن الصراع العربي- الإسرائيلي تغيرت طبيعته، وأنه لم يعد الملف الوحيد الذي يقلق الدول العربية، مشيراً إلى وجود ما وصفها بتحديات ضخمة في جنوب لبنان وغزة والضفة والجولان.

اقرأ أيضا: ستيفن كوك: اتفاق مكة يمثل نهاية نظام إقليمي متهاوٍ قادته واشنطن لسنوات

وخلال تصريحات تلفزيونية، أضاف موسى أن المنطقة تموج بالاضطرابات وبالتغيرات والتطورات المتسارعة، محذراً من أن تقسيم العالم العربي ليس من مصلحة مصر، كما عدَّ الأوضاع الجارية في السودان بأنها تمثل “تهديداً لمصر”.

وأعرب عمرو موسى عن دعمه للموقف المصري بشأن اتفاقية مكة الدفاعية، مشدداً على أن “التروي في اتخاذ القرار فيما يتعلق بالمشاركة من عدمه سليم للغاية”.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح أن “المسألة ليست أننا نرفض، وإنما نأخذ وقتنا ونتأنى، فالمثل يقول: في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وإن كنت لا أدخل في هذه الأمثلة”، وأضاف أن هذا التروي ليس رفضاً ولا قبولاً في الوقت ذاته، مشدداً: “أنا أؤيده وأفهمه تماماً”.

وتابع: “أنا لا أرى أن حلفاً مثل هذا ممكن أن يقوم دون تفاهم، ونقاش، وإبلاغ، ومباركة مع دول عظمى وعلى رأسها أمريكا”، وأشار إلى أن التفكير في الأطراف الثلاثة للاتفاق الدفاعي المشترك السعودية وباكستان وتركيا يكشف عن وجود عضو في حلف الأطلنطي “الناتو” وهو الدولة التركية.

اقرأ أيضا: الوزراء المصريون أعضاء بمجالس إدارات البنوك

اظهار أخبار متعلقة


كما موسى لفت إلى أن أجواء الصدام بين الولايات المتحدة وإيران “لا تزال قائمة”، وقال إن الهدف الأمريكي يتمثل في العمل على احتواء إيران وتحويلها إلى حليف مرة أخرى بعد أن فقدتها خلال الحقب الماضية.

وأشار موسى إلى التناقض ما بين الهدف الأمريكي والإسرائيلي، لافتاً إلى أن تل أبيب تسعى إلى أن تكون “المحبوبة الوحيدة” للولايات المتحدة ولا تريد أن يشاركها أحد وبخاصة إيران، وشدد على أن مفهوم “الأمن الخليجي” يتطلب إعادة النظر بعد الحرب وضرورة بحث شكل الأمن الإقليمي.

اقرأ أيضا: مطلب نيابي بتحويل بلديات إربد والزرقاء والسلط إلى أمانات

‫0 تعليق