
صعّدت موسكو لهجتها
تجاه التعاون العسكري بين واشنطن وأنقرة بشأن أوكرانيا، بعدما انتقدت صفقة أسلحة جديدة
مخصصة لكييف، معتبرة أن الخطوة لن تؤدي إلى تهدئة الصراع، وإنما ستمنح “نظام كييف”
مزيدًا من الوقت للاستمرار.
اقرأ أيضا: طهران تصعّد بشأن الطيارين المفقودين.. وتطالب قطر بالسماح لفريقها بالتحقيق
وأعربت المتحدثة باسم
وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن استياء موسكو من الصفقة، وقالت السبت إن
الولايات المتحدة وتركيا فتحتا، من خلال هذه الخطوة، “صندوق باندورا آخر”،
في إشارة إلى تداعيات تسليح أوكرانيا بأسلحة أمريكية عبر تركيا.
ونقلت وكالة الأنباء
الروسية الرسمية “تاس” تصريحات زاخاروفا، التي رأت أن الصفقة الجديدة لا
تخدم إنهاء الحرب، بل تسهم في إطالة أمدها، معتبرة أن استمرار تدفق الأسلحة إلى كييف
يضيف عاملًا جديدًا إلى المشهد العسكري.
اظهار أخبار متعلقة
اقرأ أيضا: تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ…
ويأتي الموقف الروسي
بعد أيام من كشف إخطار أرسلته وزارة الخارجية الأمريكية إلى الكونغرس عن صفقة تسليح
كبيرة مرتبطة بأوكرانيا وتركيا.
وبحسب الإخطار الأمريكي،
تستعد أوكرانيا لشراء حزمة واسعة من الأسلحة المدفعية أمريكية الصنع من تركيا، في صفقة
تتضمن أيضًا 70 صاروخًا من طراز “أتاكمز”.
اقرأ أيضا: %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة
