شيخ الأزهر وسفير أستراليا يبحثان مواجهة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعاون المشترك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


شيخ الأزهر وسفير أستراليا يبحثان مواجهة الإسلاموفوبيا وتعزيز التعاون المشترك

اقرأ أيضا: تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ7160 جنيها

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة جهود مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا.

تراجع الالتزام بالقوانين والأعراف

وأعرب الإمام الأكبر عن تقديره للموقف الأسترالي من القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن العالم يشهد اليوم حالة من الاضطراب وانفلات المعايير، في ظل تراجع الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية وتغير المواقف بصورة متسارعة، متسائلًا عن مدى قدرة القوى العالمية الكبرى على حماية حقوق الشعوب وإنصاف المظلومين والمستضعفين، وما إذا كانت هناك قوى من الحكماء والعقلاء قادرة على تبني الحل العادل للقضية الفلسطينية، الذي يضمن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، بعيدًا عن الأهواء والمصالح.

اقرأ أيضا: الزمالك يقرر معاقبة أحمد الجفالي بسبب تأخره في العودة إلى القاهرة – الأسبوع

وأبدى شيخ الأزهر عن قلقه من تزايد وتيرة الإسلاموفوبيا في الغرب، موصيًا السفير الأسترالي، عقب عودته إلى بلاده، بأن يؤدي دورًا فاعلًا في نقل الصورة الصحيحة التي عايشها عن الإسلام والمسلمين عن قرب، مستفيدًا من خبرته الطويلة في مصر ومعايشته للمجتمعات الإسلامية، مؤكدًا أن التعارف والحوار المباشر من أهم الوسائل في مواجهة الصور النمطية وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات.

مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا

وأعرب السفير الأسترالي عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر، وتقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها في ترسيخ ثقافة السلام والتعايش، مشيدًا برعاية الأزهر الشريف للطلاب الأستراليين الدارسين بمؤسساته التعليمية، والبالغ عددهم نحو 75 طالبًا، مؤكدًا تقدير بلاده لما يقدمه الأزهر لهم من رعاية علمية وإنسانية، معربا أيضا عن تقدير بلاده لجهود الأزهر في مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، مؤكدًا أن هذه الظاهرة غير مبررة، وأن الحكومة الأسترالية تولي اهتمامًا كبيرًا بمواجهتها، وقد عيَّنت مبعوثًا خاصًّا لمكافحة الإسلاموفوبيا وتعزيز الوعي بخطورة خطاب الكراهية والتمييز.

اقرأ أيضا: حظك اليوم الأحد 16 أغسطس 2026.. أبراج تنتظرها أخبار سعيدة وأخرى عليها مراجعة قراراتها

‫0 تعليق