شقيقة زياد الرحباني تكشف عن مفاجأة جديدة حول أسباب وفاته: «إهمال أو خطأ طبي»
اقرأ أيضا: «بيجرجر رجله علشان يجي».. أحمد شوبير يكشف مستجدات أزمة بيزيرا مع الزمالك
خرجت ريما الرحباني، شقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، عن صمتها للرد على ما وصفته بكثرة الأخبار والتكهنات والشائعات التي انتشرت خلال الفترة الماضية حول الحالة الصحية لشقيقها وملابسات رحيله، مؤكدة أن كثيرًا مما جرى تداوله لم يكن صحيحًا.
وكتبت ريما الرحباني عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها اضطرت إلى كشف بعض التفاصيل الخاصة بعد انتشار روايات اعتبرتها غير دقيقة، وقالت إن زياد «ما فل من كبده ولا من البنكرياس»، كما نفت وصوله إلى مرحلة زراعة الكبد، مؤكدة أيضًا أنه لم يكن بحاجة إلى أموال من أي جهة أو دولة.
وتطرقت ريما إلى علاقة شقيقها بأسرته خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن والدته وشقيقته كانتا بجواره منذ بداية حياته وحتى أيامه الأخيرة، وأن زياد، الذي عُرف بمواقفه الثورية واستقلاليته، اختار في الفترة الأخيرة أن يبقى مع أسرته بعدما شعر بالتعب وخاف من أن يكون وحيدًا.
زياد لم يستسلم
وأكدت أن زياد لم يستسلم أو يقرر الرحيل عن الحياة، على عكس ما تردد، قائلة إنه كان «ملقّط بالحياة وبيحب الحياة وبيخاف من الموت»، كما كشفت أنه كان يردد عبارة «السلام عليكي يا مريم» باستمرار منذ نحو 15 عامًا.
وأشارت ريما إلى أن شقيقها عاش معها ومع والدته خلال الفترة الأخيرة، موضحة أنه بعد آخر حفلة قدمها في رحبة، انتقل للإقامة مع أسرته، بعدما كان قد غادر المنزل في بداياته ولم يعد إليه، معتبرة أن اختياره البقاء إلى جوار عائلته في أيامه الأخيرة كان استسلامًا لحب والدته وشقيقته.
اقرأ أيضا: حملات طرق الأبواب تتواصل بقرى أسيوط لاستكمال إجراءات التصالح – الأسبوع
كما تحدثت عن طبيعة العلاقة الخاصة التي جمعتها بشقيقها، مؤكدة أنه كان يجد معها الفهم والإحساس دون الحاجة إلى الكثير من الكلام، وقالت إن زياد كان يحتاج إلى هذا النوع من التواصل في الفترة الأخيرة.
إهمال أو خطأ طبي
وفي أخطر ما ورد في منشورها، قالت ريما إن زياد رحل، بحسب روايتها، نتيجة «غلطة أو إهمال طبي» من أطباء كان يثق بهم ويرفض بشكل قاطع استشارة غيرهم، مؤكدة أن ما حدث، من وجهة نظرها، كان «إهمال أو غلطة كبيرة كتير».
وعبرت ريما عن غضبها وحزنها الشديدين، مؤكدة أنها تجد صعوبة هذه المرة في التسامح مع من تعتبره سببًا فيما حدث لشقيقها، رغم إشارتها إلى أن إيمانها المسيحي يدعوها إلى التسامح.
واختتمت ريما منشورها بالتأكيد على أنها لم تكن ترغب في الكشف عن هذه التفاصيل الخاصة، لكنها اضطرت إلى توضيحها بعدما كثرت الأخبار والروايات غير الدقيقة، قائلة إنها ستكتفي بهذه «العناوين»، متمنية ألا تضطر يوما إلى نشر التفاصيل كاملة.

اقرأ أيضا: خلص على 4 أرواح.. تفاصيل جديدة بشأن المتهم في جريمة 15 مايو
