أكد مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة، أن الشعب الإيراني لن يخضع لما وصفه بـ«عدوان أعدائه وجرائمهم»، وذلك بالتزامن مع مرور 168 يومًا على ما وصفه المكتب بـ«الحروب المفروضة» على إيران.
اقرأ أيضا: طقس جنوب سيناء اليوم السبت.. أجواء شديدة الحرارة نهارا تصل لـ38 درجة
وقال المكتب، في بيان، إن الحربين اللتين شهدتهما إيران، الأولى التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025، والثانية التي بدأت في 8 فبراير 2026 واستمرت 40 يومًا، استهدفتا، بحسب روايته، إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وتقسيم البلاد، مشيرًا إلى أن «أعداء إيران أخطأوا في حساباتهم» بعدما فشلوا في كسر إرادة الشعب الإيراني.
وسلط البيان الضوء على حادث قصف مدرسة «الشجرة الطيبة» للبنات في مدينة ميناب، في 28 فبراير، معتبرًا إياه إحدى أبرز صور ما وصفه بـ«الوحشية».
وقال إن الهجوم وقع في تمام الساعة 10:45 صباحًا أثناء وجود الطلاب داخل فصولهم، وأسفر، وفقًا للبيان، عن مقتل أكثر من 168 طالبًا وطالبة، إلى جانب عدد من المعلمين وأولياء الأمور.
واعتبر مكتب رعاية المصالح الإيرانية أن استهداف منشأة تعليمية يمثل «انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف»، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية تصنف الواقعة باعتبارها «جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية».
اقرأ أيضا: حصر 18 سويقة بمدينة ناصر في أسوان.. تسليم 7 وحدات وإنذار 11 تمهيدا لسحبها حال عدم سداد المستحقات
وشدد البيان على أن طهران تعمل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية على متابعة القضية في المحافل الدولية، ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، مؤكدًا أن مرور الوقت لن يؤدي إلى نسيان الواقعة أو إسقاط المسؤولية عن مرتكبيها.
وأكد المكتب أن وحدة الشعب الإيراني، بحسب تعبيره، تمثل «أكبر عقبة أمام مؤامرات أعدائه»، مشيرًا إلى أن إيران ستواصل، وفق البيان، الدفاع عن سلامة أراضيها وكرامتها الوطنية.
وفي ختام البيان، شدد مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في القاهرة على استمرار ما وصفه بـ«مسيرة المقاومة والدفاع» في مواجهة التحديات، مؤكدًا تمسك طهران بموقفها بشأن ضرورة ملاحقة المسؤولين عن جريمة ميناب عبر الأطر القانونية والدولية.
اقرأ أيضا: بروتوكول بين «الخارجية» ومجلس الدولة لإنشاء مكتب تصديق قنصلي بمجمع محاكم القاهرة الجديدة
