
حذر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى في لبنان، الشيخ علي الخطيب مما وصفه بـ”انفجار الغضب الشعبي”،
بسبب استمرار عدوان الاحتلال، وفشل مسار المفاوضات الذي ذهبت إليه الحكومة
اللبنانية.
اقرأ أيضا: انطلاق معسكر الكشافة والمرشدات في شباب وشابات عجلون
وقال الخطيب إن “حالة الغضب حيال الواقع
الراهن بلغت مداها الأقصى، وأهلنا لن يستطيعوا تحمل المزيد من المعاناة والتبعات”.
وأضاف: “استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي
إلى انفجار هذا الغضب بما يعجز أحد عن لجمه أو وضع حد له، لأن صبر الناس قد نفد بعدما
تحملوا كل الصعاب في رهانهم على الاستقرار الذي وعدوا به من دون طائل”.
اظهار أخبار متعلقة
ودعا إلى وقف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال،
معتبرا أن التصعيد الأخير يستدعي مراجعة “المسار السياسي والانتقال إلى حوار وطني
لمواجهة المرحلة المقبلة”.
وشدد على أن العدوان على الجنوب، “نتيجة
متوقعة للتراخي والتنازلات التي قدمت من دون جدوى، والفشل الذي واجهته المفاوضات المباشرة
التي رفضناها من الأساس”.
اقرأ أيضا: دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 683 طناً من المساعدات
واعتبر أن “الإدانة ليست كافية لردع العدوان،
وأن المطلوب معالجة جديدة تستدعي وقف المفاوضات على الفور والدعوة إلى حوار وطني جامع
يضع رؤية جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة.
وأعرب عن اعتقاده أن الاحتلال، يلجأ للتصعيد
العسكري عشية الانتخابات.
وقال الخطيب إن “الشهداء الذين سقطوا الليلة
الماضية في الجنوب يمثلون قرابين طاهرة تستحق من اللبنانيين جميعا أن يتبصروا في المستقبل،
وأن يتداعوا إلى أوسع حملة عربية ودولية لوقف العدوان”.
اقرأ أيضا: تحالف “بريدج” يعتمد رؤية موسعة للقمة ويعلن دورتها الثانية في نهاية عام 2027
