
أظهرت متابعة أجراها ناشطون، إسقاط السفيرة الجديدة للسلطة الفلسطينية لدى الدنمارك، تغريد خليل، اسم عائلتها “السنوار” خلال المراسلات والتعريفات المرتبطة بمهمتها الدبلوماسية الجديدة.
اقرأ أيضا: ممثل المزرعة الكندية: صقر المليون و300 ألف ريال نتاج سنوات من الخبرة
وفي 13 آب/أغسطس، قدمت السفيرة تغريد أوراق اعتمادها كسفيرة لسلطة رام الله إلى وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، حيث ظهر اسمها بصيغة “تغريد خليل”، دون إيراد كنية “السنوار” التي لطالما وردت رسمياً لعدة سنوات في مصادر فلسطينية.
اظهار أخبار متعلقة
فخلال توليها مهام سفيرة فلسطين لدى زيمبابوي، ثم سفيرة غير مقيمة لدى بوتسوانا، نشرت وزارة الخارجية الفلسطينية نفسها خبراً عرّفت فيه السفيرة باسم “تغريد السنوار”، كما استخدمت الاسم ذاته في نشاط رسمي متعلق بالتعاون الفلسطيني–البوتسواني.
كما يظهر الاسم نفسه “تغريد السنوار”، في وثيقة للأمم المتحدة تعود إلى عام 2012، ضمن قائمة المشاركين في اجتماع دولي حول القضية الفلسطينية عُقد في مقر اليونسكو في باريس، وهو ما يشير إلى تعمد إسقاط اللقب مؤخراً.
على إثر ذلك، رأى ناشطون على منصات التواصل، أن تخلي السفيرة عن اسم العائلة وكنية “السنوار” في التعريف الرسمي يحمل دلالة سياسية تتجاوز مزاعم الاختصار أو اختلاف الصياغة اللغوية.
اقرأ أيضا: المملكة تجمع قادة وخبراء قطاع المياه من 100 دولة
اظهار أخبار متعلقة
وربط النشطاء بين هذا الإجراء واستشهاد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، والذي أصبح اسمه يمثل رمزية سياسية ومقاومة في الوعي الفلسطيني، رغم أن العائلة مرتبطة بسجل طويل من التضحيات والمواجهة مع الاحتلال.
وأشاروا إلى أن تعمد إخفاء اسم عائلي سبق أن عُرفت به السفيرة رسمياً لسنوات، من دون التقدم بتفسير واضح ومقنع، يثير الشكوك والجدل ويعكس أزمة في علاقة بعض مسؤولي سلطة رام الله بالإرث الوطني المقاوم.
اقرأ أيضا: غرق 1000 منزل و10 قتلى.. ارتفاع حصيلة الفيضانات والسيول قرب طوكيو
