جسر عسكري ونقل أمريكي.. استنفار لتذخير دولة الاحتلال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحاول دولة الاحتلال الإسرائيلي تعويض النقص الحاد في المعدات العسكرية التي استنزفت خلال حروبها الأخيرة التي بدأت في عدة جبهات بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

اقرأ أيضا: طقس عنيف يضرب أميركا.. 6 قتلى في إنديانا وإعصار يهدد هاواي

وكشفت صحيفة عبرية عن استمرار وصول آلاف الأطنان من المعدات العسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي باتت تظهر في آثار تصاعد استهلاك المخزون العسكري في “تل أبيب” و”تآكل” الآليات العسكرية.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير أعده معلقها العسكري أفي أشكنازي، أن “وزارة الأمن الإسرائيلي تحاول العمل على تجديد مخزون المعدات التابع للجيش الإسرائيلي، والذي تعرّض للاستهلاك والأضرار خلال ثلاث سنوات من الحرب في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية”.

اظهار أخبار متعلقة


وأكدت وزارة الحرب الخميس الماضي، أن “آلاف الأطنان من المعدات العسكرية، وجرافات D9، والمركبات القتالية، وصلت إلى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة في إطار عملية شراء ونقل خاصة نفذتها وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي، ووصلت معظم المشتريات على متن سفن من الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأشارت الوزارة إلى أنه “في إطار جهود الدعم المستمرة للاستعداد في الجيش الإسرائيلي لمواجهة مختلف السيناريوهات، استكملت الوزارة عملية استقبال وتفريغ سفينة شحن إضافية في إسرائيل، كانت تحمل على متنها آلاف الأطنان من المعدات العسكرية ووسائل القتال”.

وأفادت أن “الشحنة التي جرى تفريغها في ميناء حيفا، تشمل من بين أمور أخرى، جرافات D9 مخصصة لكتائب الهندسة القتالية، ومركبات هامفي (HMMWV)، ومركبات مدرعة من طراز JLTV، وشاحنات من طراز أوشكوش، ومعدات أخرى كثيرة، مخصصة لتعزيز الجاهزية والاستمرارية العملياتية للقوات البرية”.

اقرأ أيضا: يعيل 1300 عامل.. الجزيرة نت ترصد حجم الدمار في ميناء المخا | سياسة

ولفتت إلى أن “بعثةُ وزارة الأمن الإسرائيلية في الولايات المتحدة، اشترت المعدات الأمنية، ونُقلت السفينة إلى إسرائيل في عملية مشتركة شاركت فيها بعثة المشتريات، ووحدة المسؤول عن النقل الأمني الدولي في مديرية المشتريات والإنتاج (مانهار)، ووحدة النقل والمواصلات، وشعبة التخطيط، وشعبة التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي، والقوات البرية، وجهات أخرى”.

اظهار أخبار متعلقة


تقول معاريف أنه “التقارير الواردة من معظم الوحدات المناورة في الجيش الإسرائيلي تفيد بوجود تآكل متزايد في معدات القتال وفي المركبات المدرعة”.

وتابعت: “من بين أمور أخرى، هناك نقص في قطع الغيار الخاصة بدبابات الميركافا والمركبات المدرعة، وعلى سبيل المثال، هناك نقص في محركات الدبابات والمركبات المدرعة، ويتعلق الأمر بقطع غيار يتم شراؤها من ألمانيا ومن دول أخرى”، كاشفة على سبيل المثال، أن “مدرسة المدرعات في شِزافُون، ثلث الدبابات هناك غير صالح للعمل بسبب أعطال فنية ونقص في قطع الغيار”.

اقرأ أيضا: زلزال 6.4 درجة يضرب شمال فانواتو في المحيط الهادي

‫0 تعليق