تسجيل سري يكشف استنفار الباسيج والحرس الثوري الإيراني خوفًا من احتجاجات شعبية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يضم “مقر الإعلام والفضاء السيبراني” عناصر إلكترونية ومؤيدين للنظام تحت إشراف الحرس الثوري.

اقرأ أيضا: حماس توافق على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة

وتوافق مضمون الاجتماع مع تصريحات إبراهيم كرمابدري، قائد الحرس الثوري في باكدشت، حول استغلال معارضي النظام للعقوبات والاختراقات والفضاء الإلكتروني لضرب بنية الحكم.

ناقش المجتمعون الضغوط النفسية والاجتماعية على العناصر الموالين للنظام، وأكد مسؤول الاجتماع أن مقتل رجب زاده يمثل جرس إنذار لاستهداف العناصر “الثورية” في الواقع والفضاء الافتراضي.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الضغوط هو دفع عناصر “الباسيج” ورجال الدين إلى تبني أفكار المعارضين تحت وطأة النبذ الاجتماعي.

في بداية الاجتماع، أكد السيد شهبازي استمرار الأزمات وتصاعد المواجهة بين المجتمع والقوات العسكرية، وأعرب قادة “الباسيج” عن قلقهم من اختراق الأنظمة الأمنية وتسريب هويات العناصر الميدانيين.

أبدى المتحدث الرئيسي مخاوف من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من قدرة المعارضة على استخراج وجوه عناصر “الباسيج” من الصور الجماعية وتحديد هوياتهم لتنفيذ إجراءات انتقامية.

كما أعرب عن عدم ثقته في الهواتف المحمولة، مدعيًا أن تطبيقات مثل “تشات جي بي تي” قد تتنصت على المحادثات السرية.

تعليمات أمنية مشددة ومراقبة إلكترونية

أظهر التسجيل إصدار تعليمات أمنية مشددة لعناصر “الباسيج” السيبراني، تلزمهم بمراقبة منصات مثل “إنستغرام” وتوثيق أي نشاط احتجاجي في باكدشت.

وشدد مسؤول الاجتماع على ضرورة مراقبة حتى أقارب العناصر، وجمع معلومات تفصيلية عنهم تمهيدًا لاتخاذ إجراءات بحقهم.

اقرأ أيضا: متكي: الشعب الإيراني ينتظر صدور حكم الإعدام على ترامب ونتنياهو خلال 10 أيام

الفضاء الإلكتروني في دائرة الاتهام

حمّل المتحدث فشل سياسات حجب الإنترنت مسؤولية الإخفاقات السياسية والاقتصادية، معتبرًا الفضاء الإلكتروني سببًا رئيسيًا للاحتجاجات وارتفاع الأسعار وحتى انتخاب الرئيس مسعود بزشكيان.

وأشار إلى استغلال أجهزة استخبارات أجنبية للوضع الاقتصادي عبر الإنترنت المجاني وخدمات كسر الحجب لتجنيد الشباب واستخراج المعلومات منهم.

استنفار أمني وتوقع احتجاجات بسبب الوقود

اختتم مسؤول الأمن السيبراني في الحرس الثوري الاجتماع بتحذير من احتمال اندلاع احتجاجات واسعة وعنيفة قريبًا، خاصة بسبب رفع أسعار الوقود.

وتوقع أن يشارك في الاضطرابات القادمة أشخاص لا يملكون سيارات، مدفوعين بالغضب المتراكم، مستهدفين رموز الدولة وعناصر “الباسيج”.

وأكدت محاور الاجتماع حالة الاستنفار والقلق العميق من تحول الاستياء المعيشي إلى احتجاجات واسعة.

اقرأ أيضا: إعلام إسرائيلي يتحدث عن الاستعداد لتصعيد محتمل في لبنان لأيام

‫0 تعليق