
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى استئناف هجماته على العاصمة اللبنانية بيروت، مطالبا بمنح قوات الاحتلال “حرية كاملة” في التحرك، وذلك عقب إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة في هجوم بطائرة مسيرة مفخخة لـ”حزب الله” جنوبي لبنان، السبت.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 294 قتيلا.. “لا آمال في العثور على ناجين”
وجاءت دعوة بن غفير في تصريحات لإذاعة “غالي يسرائيل”، قال فيها: “آمل جدا أن نكون مقبلين على تصعيد، لا يمكن الاستمرار فيما هو قائم حتى الآن، أي التركيز على إحباط التهديدات”، مضيفا: “يجب أن يحصل مقاتلونا على حرية كاملة في التحرك. يجب وقف لعبة القط والفأر هذه، وسحقهم أيضا في بيروت”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه دولة الاحتلال اعتداءاتها اليومية على لبنان، رغم اتفاق “صيغة الإطار” الموقع بين بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/ يونيو الماضي، واستمرار المسار التفاوضي.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت دولة الاحتلال قد أوقفت هجماتها على بيروت في نيسان/ أبريل الماضي، استجابة لطلب واشنطن في ظل مفاوضاتها مع طهران لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتال في 6 أيار/ مايو الماضي قائد “قوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” أحمد بلوط، في غارة جوية استهدفت بيروت.
اقرأ أيضا: البابا يدعو إلى وقف العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة
ومساء السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة ضابط وجنديين بجروح خطيرة جراء هجوم بطائرة مسيّرة في تلة علي الطاهر بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، في حين صعّدت دولة الاحتلال، فجر اليوم نفسه، اعتداءاتها على الجنوب، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 11 آخرين في غارات استهدفت مناطق متفرقة، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات نسف طالت منازل في المنطقة.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهجمات استهدفت “بنى تحتية تابعة لحزب الله” في منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تشن دولة الاحتلال عدوانا على لبنان، أسفر، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و335 شخصا وإصابة 12 ألفا و277 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.
