ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 294 قتيلا.. “لا آمال في العثور على ناجين”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث في كولومبيا، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الاثنين الماضي إلى 294 قتيلاً.

اقرأ أيضا: البابا يدعو إلى وقف العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة

وأشارت الوحدة إلى أن الزلزال أثر في 448 بلدة موزعة على 15 إقليماً، وأن 54 ألفاً و8 أسر، أي ما مجموعه 115 ألفاً و461 شخصاً، تضرروا جراء الكارثة، كما لفتت إلى وقوع 256 هزة ارتدادية منذ الزلزال بلغت قوة 17 منها أكثر من 3 درجات، فيما تجاوزت قوة اثنتين منها 4 درجات.

اظهار أخبار متعلقة


وحتى اليوم الأحد، تواصل فرق الإنقاذ البحث وسط أنقاض المباني المنهارة في غرب كولومبيا بعد مرور أسبوع تقريباً من وقوع الزلزال الذي دمر مدناً وبلدات في غرب البلاد، والذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص وترك أعداداً أكبر في عداد المفقودين أو مصابين أو مشردين.

وهز الزلزال، الذي بلغت قوته 7.4 درجة، منطقة سان خوسيه ديل بالمار صباح الاثنين مسبباً أضراراً جسيمة امتدت من ميناء بوينافينتورا على المحيط الهادي إلى منطقة زراعة البن والمدن الغربية الكبرى، بما فيها كالي وبيريرا.

ومع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا، أظهرت تقديرات رسمية أمس السبت أن 140 ما زالوا في عداد المفقودين، فضلاً عن إصابة قرابة أربعة آلاف.

وتكشف البيانات أن أكثر من ثلثي الوفيات سقطوا في كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، وبيريرا، حيث تضررت أو دُمِّرت مبانٍ سكنية ومنازل وكنائس ومدارس ومستشفيات، بينما بدأت عمليات الإنقاذ تتحول تدريجياً إلى انتشال الجثث.

وتؤكد الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث أنه كلما زادت الهزات الارتدادية، زادت معها المخاطر التي تواجه الفرق العاملة في الأحياء المتضررة والسكان غير القادرين على العودة إلى منازلهم.

اقرأ أيضا: «جاهزية» يرسخ منظومة متقدمة للاستجابة للطوارئ

أما في العاصمة بوجوتا، فجرى تحويل ملعب إلى أكبر مركز لجمع التبرعات في البلاد، حيث يعمل متطوعون على مدار الساعة لفرز وتحميل الغذاء والملابس والأدوية وغيرها من الاحتياجات الأساسية للمناطق المنكوبة.

اظهار أخبار متعلقة


وقالت منظمة “سينسيا” التي تنسق عمليات الإغاثة إن أكثر من سبعة آلاف متطوع ساعدوا في إرسال 700 طن من المساعدات خلال خمسة أيام.

وفي بيريرا، وسَّعت السلطات أيضاً المساعدات الطارئة لتشمل الحيوانات الأليفة المصابة، ووزعت تبرعات من أغذية الحيوانات، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تواجهها العائلات بعد فقدان منازلها ومصادر دخلها.

اقرأ أيضا: مزارعو دبا الفجيرة يحددون احتياجاتهم لتطوير القطاع

‫0 تعليق