باحث في العلاقات الدولية: أهمية مضيق هرمز أصبحت تفوق الملف النووي الإيراني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


باحث في العلاقات الدولية: أهمية مضيق هرمز أصبحت تفوق الملف النووي الإيراني

اقرأ أيضا: انخفاض في درجات الحرارة.. تفاصيل حالة الطقس غدًا الاثنين 17 أغسطس 2026 – الأسبوع

قال الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، إن الوضع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران هو «الأخطر»، في ظل غياب المفاوضات المباشرة بين الطرفين، مؤكدًا أن ما يجري حاليًا يقتصر على نقل الرسائل، مع تمسك كل طرف بالشروط التي يريدها.

مفاوضات بشأن مضيق هرمز

وأوضح «العابد»، في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التفاوض الوحيد القائم حاليًا يجري بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وكيفية الاتفاق على إدارته بعد الحرب، مشيرًا إلى أن طهران تؤكد أن المضيق لن يُفتح إلا بعد تحقيق عدد من الشروط، من بينها وقف العدوان وفك الحصار عن الموانئ والاقتصاد الإيراني.

وأشار إلى أن مذكرة إسلام آباد نصت على إجراء مفاوضات خلال مدة الـ60 يومًا بشأن إدارة مضيق هرمز، بالتشاور مع دول المنطقة، موضحًا أن العقدة الأساسية تتمثل في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يؤمن بأولوية الدول المتشاطئة في إدارة المضيق.

اقرأ أيضا: «خانتني وتستاهل اللي عملته فيها».. اعترافات تفصيلية لقاتل زوجته وشابين في سوهاج

واشنطن مطالبة بالعودة إلى التفاوض

وأكد «العابد» أن مضيق هرمز ممر مائي دولي، وأن الدول المتشاطئة تملك الحق والأولوية في إدارته، بينما لا يحق للولايات المتحدة التدخل في المضيق، مشيرًا إلى أن الحرب هي التي أدت إلى إغلاقه بعدما كان مفتوحا قبل اندلاعها.

وأضاف أن طهران أدركت أهمية ورقة مضيق هرمز، معتبرًا أنها أصبحت أهم من ورقة الملف النووي الإيراني، لافتًا إلى أن خفض أسعار الطاقة، الذي يهم الناخب الأمريكي ودول العالم، يرتبط بفتح المضيق.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي يريد الخروج بإنجاز من الحرب، لكنه مطالب بإدراك ضرورة العودة إلى المفاوضات، حتى إذا ظهر بمظهر من لم يحقق الانتصار الذي يريده على طهران.

اقرأ أيضا: بصوتٍ شجي يأسر القلوب.. القارئ عبدالله عبدالموجود يتألق بابتهال «مولاي إني ببابك» من مسجد الحسين

‫0 تعليق