الباحث السياسي محمد عبدالله: سيطرة الحرس الثوري وتصاعد أسعار النفط يربكان حسابات أمريكا
اقرأ أيضا: «البحوث الفلكية»: مصر تستعد لإنشاء أكبر تلسكوب بالشرق الأوسط في سيناء لرصد واستكشاف الفضاء
قال محمد عبدالله الكاتب والباحث السياسي من بيروت، إنَّ الإدارة الأمريكية تواجه مأزقًا حقيقيًا في التعامل مع الحرب مع إيران، بالتزامن مع اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يومًا التي كانت محددة للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين، موضحًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت ترغب في إنجاز اتفاق دبلوماسي بعد توقيع «اتفاق إسلام آباد»، لكن التطورات الميدانية والسياسية جاءت على عكس التوقعات الأمريكية.
وأوضح عبدالله، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرهان الأمريكي على التوصل إلى اتفاق خلال مهلة الـ60 يومًا لم ينجح، مشيرًا إلى أن المشهد الإيراني اتجه نحو تعزيز دور الحرس الثوري وتثبيت معادلة الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز، وهو ما انعكس على مسار الجهود الدبلوماسية التي قادتها واشنطن.
الحرس الثوري في قلب القرار الإيراني
وأضاف الكاتب والباحث السياسي أن المحاولات الدبلوماسية التي جرت طوال فترة الـ60 يومًا اصطدمت بواقع إيراني بات القرار فيه أكثر ارتباطًا بالحرس الثوري، معتبرًا أن ذلك حدّ من قدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق اختراق فعلي أو التوصل إلى اتفاق ينهي التصعيد.
اقرأ أيضا: شقيقة زياد الرحباني تكشف عن مفاجأة جديدة حول أسباب وفاته: «إهمال أو خطأ طبي»
مأزق «لا حرب ولا سلم»
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تجد نفسها حاليًا أمام خيار صعب يتمثل في حالة «لا حرب ولا سلم»، موضحًا أن واشنطن تراهن على قدرتها على فرض حصار بحري وضغوط اقتصادية على إيران، بينما تراهن طهران على تأثير استمرار التوتر في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأمريكي.

اقرأ أيضا: «بيجرجر رجله علشان يجي».. أحمد شوبير يكشف مستجدات أزمة بيزيرا مع الزمالك
