عمان ـ إسراء خليفات![]()
اقرأ أيضا: الأردنية تختتم احتفالاتها بتخريج فوج الهواشم
يواصل قطاع إدارة المياه والري تصدر أولويات القطاع الزراعي في الأردن، في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها شح الموارد المائية والتغيرات المناخية، الأمر الذي يجعل رفع كفاءة استخدام المياه أحد أهم مرتكزات استدامة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.![]()
وتعمل وزارة الزراعة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على تشجيع التوسع في استخدام أنظمة الري الحديثة، وتطبيق التقنيات الزراعية الذكية، بما يسهم في ترشيد استهلاك المياه وتحسين إنتاجية المحاصيل، إلى جانب تعزيز برامج الإرشاد الزراعي التي تستهدف رفع كفاءة المزارعين في إدارة الموارد المائية.![]()
ويرى الخبير في إدارة المياه الدكتور دريد محاسنة أن الإدارة الرشيدة للمياه أصبحت ضرورة وطنية وليست خيارًا، مؤكدًا أن التوسع في استخدام أنظمة الري بالتنقيط، وتوظيف التقنيات الحديثة لقياس احتياجات المحاصيل من المياه، يسهمان في تقليل الفاقد، وخفض كلف الإنتاج، وتحسين جودة المنتج الزراعي.![]()
من جانبه، يؤكد أستاذ الموارد المائية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد عبد القادر أن مواجهة تحديات المياه تتطلب تعزيز التكامل بين السياسات الزراعية والمائية، والتوسع في استخدام المياه المعالجة للأغراض الزراعية وفق المواصفات المعتمدة، إضافة إلى الاستثمار في البحث العلمي لتطوير أصناف زراعية أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.![]()
بدوره، يشير مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور خالد أبو حمور إلى أن نقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة إلى المزارعين، وتكثيف برامج التدريب والإرشاد، يمثلان ركيزة أساسية لرفع كفاءة استخدام المياه وتحقيق إنتاج زراعي مستدام، لافتًا إلى أن الابتكار في التقنيات الزراعية أصبح عنصرًا رئيسيًا في مواجهة التحديات المستقبلية.![]()
ويؤكد الخبير الزراعي مازن السطري أن تعزيز التعاون بين وزارة الزراعة ووزارة المياه والري والمؤسسات البحثية والجامعات، من شأنه دعم تطوير حلول عملية لمواجهة شح المياه، وتحسين إدارة الموارد المتاحة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الموارد الطبيعية واستمرار نمو القطاع الزراعي.![]()
اقرأ أيضا: ترمب للأمريكيين: اصبروا على غلاء البنزين كي نمنع إيران من النووي
ويؤكد السطري أن الاستثمار في إدارة المياه والري لم يعد يقتصر على حماية الموارد المائية، بل أصبح استثمارًا مباشرًا في الأمن الغذائي، واستدامة الإنتاج الزراعي، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرة القطاع على التكيف مع المتغيرات المناخية، بما يضمن استمرارية التنمية الزراعية خلال السنوات المقبلة.![]()
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز استخدام أي مادة من مواد هذا الموقع أو نسخها أو إعادة نشرها أو نقلها كليا أو جزئيا دون الحصول على إذن خطي من الناشر تحت طائلة المسائلة القانونية.
اقرأ أيضا: البلقاء التطبيقية توسع خيارات الطلبة…
