معز الصالحي صحفي فلسطيني يواجه المرض داخل غزة.. معاناته الصحية تتزايد مع التصاقات الأمعاء بسبب توقف علاجه البيولوجي منذ ثلاث سنوات.. ويستغيث: أنقذوني لا أريد الموت البطيء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في غزة، لا تتوقف معاناة الصحفي الفلسطيني معز الصالحي عند حدود ما يعيشه يوميا من أهوال الحرب، بل يواجه أيضا تدهورا صحيا متسارعا يهدد حياته، بينما يمضي الوقت دون أن يتمكن من الحصول على العلاج الذي يحتاج إليه.

اقرأ أيضا: رئيس الدولة ونائباه يهنئون أمير إمارة ليختنشتاين بذكرى اليوم الوطني لبلاده

معاناة معز

خلال الأيام الأخيرة، تدهورت حالة معز بصورة كبيرة، بحسب ما يصفه المقربون منه، وأصبح يعاني من قيء شديد، مع خروج مادة ذات رائحة كريهة وصفها من حوله بأنها تشبه العفن، في مؤشر على تدهور حالته الصحية وحاجته إلى تقييم طبي عاجل.

ومع استمرار تراجع وضعه الصحي، يزداد القلق من أن يتحول الانتظار إلى خطر أكبر، خاصة أن الإمكانات الطبية داخل القطاع تعاني ظروفا بالغة الصعوبة، بينما يحتاج معز إلى رعاية متخصصة لا تتوافر له بسهولة.

ويمتلك معز تحويلة طبية للعلاج خارج غزة، إلا أن حصوله على التحويلة لم ينه معاناته، حيث لا يزال ينتظر أن تتاح له إمكانية السفر والوصول إلى منشأة طبية قادرة على تقديم العلاج اللازم.

ومعز، الذي يعمل صحفيا في غزة، وجد نفسه هذه المرة في الجانب الآخر من القصة؛ فبعد أن اعتاد نقل معاناة المرضى والجرحى وأصوات المدنيين، أصبح هو نفسه بحاجة إلى من ينقل صوته ويضع معاناته أمام العالم.

الصحفى معز الصالحى
الصحفى معز الصالحى

حالة صحية تتراجع

تقول رسالته، في جوهرها، إن الوقت لم يعد يحتمل مزيدا من الانتظار، حالته الصحية تتراجع، والعلاج الذي يحتاج إليه مرتبط بقدرته على مغادرة القطاع والوصول إلى الرعاية الطبية المناسبة، وبينما تمر الأيام، تتضاعف مخاوفه ومخاوف من حوله من أن تتدهور حالته إلى مرحلة يصعب معها إنقاذه.

يناشد معز الصالحي الجهات المعنية وأصحاب القرار وكل من يستطيع التدخل، العمل على تسهيل خروجه للعلاج في الخارج، والاستفادة من التحويلة الطبية التي يحملها، قبل أن يصبح الوقت عائقا أمام إنقاذ حياته.

داخل القطاع، يواجه المرضى والجرحى تحديات هائلة للوصول إلى العلاج، تبدو قصة معز الصالحي تذكيرا قاسيا بأن الحصول على فرصة للعلاج قد يتحول هو الآخر إلى معركة مع الزمن، ومع استمرار معاناته، يبقى أمله معلقا بخطوة واحدة، أن يسمح له بالخروج، وأن يصل إلى الطبيب والدواء قبل فوات الأوان.

رسالة استغاثة معز

وفي أحد أسرة مستشفى شهداء الأقصى، ينتظر معز الصالحي إجراء عملية استكشاف للمعدة، بعدما تدهورت حالته الصحية بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وبين الألم والخوف من مزيد من التدهور، يوجه الصالحي مناشدة جديدة للعلاج، مؤكدا أن حالته اليوم أصبحت أسوأ مما كانت عليه قبل أشهر.

اقرأ أيضا: رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس جمهورية الكونغو بذكرى استقلال بلاده

ويقول الصالحي، في رسالة استغاثة من داخل المستشفى، إنه يخضع خلال الساعات المقبلة لعملية استكشاف للمعدة، موضحا أن حالته مرتبطة، بما يتعرض له من مشكلات في المعدة والأمعاء.

ويضيف أن حالته الصحية تراجعت بصورة واضحة مقارنة بما كانت عليه قبل شهرين، عندما بدأ إطلاق مناشداته من أجل الحصول على العلاج، مشيرا إلى أن وضعه الآن تدهور أكثر، وأن معاناته أصبحت أشد من السابق.

ويقول الصالحي إن العلاج البيولوجي الذي كان من المفترض أن يبدأه قبل نحو ثلاثة أعوام لم يحصل منه على أي جرعة حتى الآن، وهو ما يربطه بتفاقم وضعه الصحي وظهور مضاعفات في الجهاز الهضمي، من بينها تضيق والتصاقات في الأمعاء.

وبينما ينتظر إجراء الفحوص والتدخل الطبي، يؤكد الصحفي الفلسطيني أن الوقت لم يعد في صالحه، واستمرار تأخر العلاج يضاعف مخاوفه من تدهور حالته أكثر، وتحمل كلمات الصالحي نداء يتجاوز طلب العلاج؛ فهي صرخة رجل يواجه المرض في ظروف صحية بالغة الصعوبة، ويخشى أن يتحول الانتظار إلى خطر على حياته، بينما لا يزال يأمل في أن تصل مناشدته إلى من يستطيع مساعدته وإتاحة فرصة للعلاج قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا: الإمارات تُدين بأشد العبارات استهداف سفينة تابعة لأدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز

‫0 تعليق