مدير «ثبات للبحوث»: آليات نزع سلاح حماس والعامل الانتخابي أبرز عقبات تنفيذ خطة غزة
اقرأ أيضا: الزمالك يعلن التعاقد مع يوسف الرصاص لتدعيم صفوف الطائرة
قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إنه من المبكر الحديث عن إمكانية أن تُحدث زيارة جاريد كوشنر إلى إسرائيل فارقا في مسار تنفيذ الخطة، موضحا أن ما تطرحه المصادر الأمريكية ومجلس السلام، يشير إلى أن المشكلة تكمن في آليات التنفيذ وليس في الأهداف الرئيسية.
وأضاف «حرب»، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الهدف المعلن يتمثل في نزع سلاح حركة حماس، وهو أمر تتفق عليه إسرائيل والولايات المتحدة، لكن الخلاف يتمحور حول كيفية تنفيذ ذلك، موضحا أن المسألة الأولى تتعلق بالآليات المتبعة والجداول الزمنية اللازمة لنزع السلاح، سواء من خلال تسليمه أو وضعه جانبًا أو تخزينه، وغيرها من الخيارات المطروحة.
اقرأ أيضا: منى أحمد تكتب: جراح الروح.. يوسف إدريس
نتنياهو بين واشنطن واليمين الإسرائيلي
وأشار إلى أن إسرائيل تمر في الوقت نفسه بمرحلة انتخابية، تشهد تصاعد المزايدات داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة في الساحة السياسية، لافتا إلى أن بنيامين نتنياهو يضع في حساباته من ناحية موقف واشنطن والبيت الأبيض، ورضا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يضع في الجانب الآخر الجمهور الإسرائيلي، خاصة اليمين واليمين المتطرف.
وأكد مدير مركز ثبات للبحوث، أن هذه الحسابات قد تفرض صعوبات أمام الفريق الأمريكي أو فريق مجلس السلام خلال اللقاءات الحالية، مشيرا إلى أن هناك لقاءات مرتقبة في القاهرة، يمكن أن تسهم في تشكيل بعض حلقات الوصول إلى اتفاق، وأن هذه اللقاءات قد تساعد كذلك في تقليل العقبات التي كانت تحول دون إمكانية تطبيق الخطة المكونة من 15 بندًا.

اقرأ أيضا: موقف ثيو هيرنانديز من مباراة الهلال أمام الرائد في كأس الملك
