كوب من الخل داخل البراد.. حيلة بسيطة لتخفيف الروائح الكريهة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يشرح خبراء تنظيف أن وضع كوب مفتوح من الخل الأبيض داخل البراد يمكن أن يساعد في تقليل الروائح اليومية الخفيفة، بفضل حمض الأسيتيك الذي يتفاعل مع بعض المركبات المسببة للروائح. لكنهم يؤكدون أن التخلص من الروائح القوية يتطلب إزالة الأطعمة الفاسدة وتنظيف البراد كاملاً بشكل دوري.

اقرأ أيضا: ضحية “لكمات محظورة”.. وفاة الملاكم كولون بعد 11 عاما من الشلل

لا تزال حيلة وضع كوب من الخل الأبيض داخل البراد منتشرة في نصائح التنظيف وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من تشكيك البعض في جدواها، إذ تُستخدم كمحاولة للتقليل من الروائح الكريهة العالقة داخل البراد.

ووفقاً لموقع «Netmums»، فإن فعالية هذه الطريقة تستند إلى خصائص كيميائية في الخل الأبيض تساعد على الحد من بعض الروائح غير المرغوب فيها داخل البراد، لكنها لا تمثّل حلاً سحرياً لكافة أنواع الروائح.

وتنشأ الروائح الكريهة عادة من بقايا الطعام، والانسكابات، والعبوات المفتوحة، إذ تطلق هذه المواد جزيئات متطايرة تلتصق بالهواء وبالأسطح البلاستيكية والمطاطية داخل البراد، ما يجعل الروائح تستمر حتى بعد إزالة مصدرها الظاهر.

ويحتوي الخل الأبيض على حمض الأسيتيك بتركيز يقارب 5%، وهو ما يمنحه القدرة على التفاعل مع بعض المركبات المسببة للروائح والتقليل من حدتها. وعند وضع كوب مكشوف من الخل داخل البراد، يتفاعل الحمض تدريجياً مع هذه المركبات، مما يساعد على امتصاص الروائح الخفيفة والتخفيف منها.

إلا أن خبراء التنظيف يؤكدون أن هذه الحيلة تكون أكثر فاعلية مع الروائح اليومية البسيطة، مثل آثار الأطعمة أو الانسكابات الخفيفة، في حين أن الروائح القوية الناتجة عن الأطعمة الفاسدة أو السوائل المتسربة لا يمكن التخلص منها إلا بإزالة مصدرها وتنظيف البراد بشكل كامل.

اقرأ أيضا: شقيق جاريد كوشنر يوسع إمبراطوريته بشراء أحد أشهر أندية كرة السلة

لذلك، يُنظر إلى كوب الخل باعتباره وسيلة مساعدة للتقليل من الروائح، وليس بديلاً عن التنظيف. وتوصي جهات متخصصة، من بينها جامعة مينيسوتا، بإفراغ البراد وغسل الأرفف والأدراج والجدران بالماء الدافئ وسائل الجلي، والتخلص من الأطعمة الفاسدة، وتجفيف الأسطح جيداً قبل استخدام أي مزيل للروائح.

وبعد الانتهاء من التنظيف، يمكن وضع نحو كوب واحد من الخل الأبيض في وعاء مفتوح داخل البراد لعدة ساعات أو طوال الليل، ثم التخلص منه وإعادة العملية عند الحاجة إذا استمرت الروائح.

كما يُنصح بعدم استخدام الخل المركز على بعض المواد الحساسة؛ لأن حمض الأسيتيك قد يتسبب في إتلاف أنواع معينة من المطاط أو المعادن والأسطح الحجرية، ما يستدعي الحذر عند استعماله في التنظيف المباشر.

وفي حال استمرار الروائح، يمكن اللجوء إلى بدائل أخرى مثل بيكربونات الصوديوم، أو الفحم النشط، أو بقايا القهوة الجافة، إلى جانب المحافظة على التنظيف الدوري للبراد وإحكام إغلاق الأطعمة ذات الروائح القوية في عبوات محكمة.

اقرأ أيضا: متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تسعى لمفاوضات أكثر جدية مع لبنان

‫0 تعليق