فتاوى واحكام.. ما حكم رفع اليدين عند كل تكبيرة في صلاة الجنازة.. هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. متى أفضل وقت لقيام الليل؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتاوى واحكام

اقرأ أيضا: «البحوث الإسلاميَّة» يحتفي بالمولد النبوي بملف خاص في عدد ربيع الأول من مجلة الأزهر

ما حكم رفع اليدين عند كل تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة

هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. الإفتاء توضح حكم شراء وتناول حلوى المولد النبوي

متى أفضل وقت لقيام الليل؟

نشر “صدى البلد” على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ، وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

في البداية، أجابت دار الإفتاء، على سؤال ورد إليها من أحد المتابعين نصه: ما حكم  رفع اليدين عند كل تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة؟، فرجلٌ اعتاد رفع يديه في تكبيرات صلاة الجنازة بعد التكبيرة الأولى، ويلاحِظ أحيانًا أن مَن يصلي إلى جواره لا يرفع يديه فيها، فما الصواب؟

حكم رفع اليدين عند كل تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة، وقالت عبر موقعها الإلكتروني في فتوى سابقة: يُستحب شرعًا رفع اليدين عند التكبيرة الأُولى في صلاة الجنازة، وأما سائر التكبيرات بعد الأُولى فمختلفٌ في استحباب رفعِهِما فيها من عدمه.

وأضافت: ومِن ثَمَّ فمَن شرع في صلاة الجنازة جاز له رفعُهُما أو تركُهُما، وكلاهما صحيح شرعًا ولا حرج فيه على فاعله؛ لأن فِعلَهُ وافَقَ قولَ طائفة من الأئمة المجتهدين، ولا يُعتَرَض على مَن فَعَل ذلك أو تَرَكَه، فالأمر في ذلك واسع.

صلاة الجنازة كم تكبيرة

صلاة الجنازة لها أربع تكبيرات، ونقرأ بعد التكبيرة الاولى، سورة الفاتحة، وبعد التكبيرة الثانية، الصلاة الابراهيمية، وبعد الثالثة ندعي للمتوفى بإخلاص، وبعد الرابعة، ندعي لكل نم مشى في الجنازة.

هل شراء حلوى المولد بدعة؟

أكدت دار الإفتاء أن إظهار الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشراء الحلوى والتهادي بها جائز شرعًا، بل هو أمرٌ مستحبٌّ مندوبٌ إليه.

وأشارت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، أن الاحتفال بـ المولد النبوي يعد تعبيرا عن حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه، ولا يعد هذا من البدعة المذمومة ولا من الأصنام في شيء.

هل شراء الحلوى يُعد احتفالًا بالمولد؟، وأضافت الإفتاء أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف والفرح بها من أفضل الأعمال وأعظم القربات، ويندب إحياء هذه الذكرى بكافة مظاهر الفرح والسرور، وبكل طاعة يُتقرب بها إلى الله عز وجل.

وأشارت إلى أن الاحتفال بـ المولد يَدخُل في ذلك ما اعتاده الناسُ من شراء الحَلوى والتهادي بها في المولد الشريف؛ فرحًا منهم بمولده صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبةً منهم لما كان يحبه.

حكم شراء وتناول حلوى المولد النبوي، واستدلت الإفتاء عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُحِبُّ الحَلْوَاءَ، وَيُحِبُّ العَسَلَ” رواه البخاري وأصحاب السنن وأحمد.

رأي دار الإفتاء المصرية في حلوى المولد، وتابعت الإفتاء أن الزعم أن شراء الحلوى في المولد أنها أصنام، وأنها بدعة وحرام، وأنه لا يجوز الأكل منها، ولا إهداؤها: فهو كلام باطل يدل على جهل قائليه بالشرع الشريف، وضحالة فهمهم لمقاصده وأحكامه، كما أنها أقوال مبتدعة مرذولة لم يَقُلْها أحدٌ من علماء المسلمين في قديم الدهر ولا حديثه.

واختتمت الإفتاء أن شراءُ الحلوى والتهادي بها، والتوسعةُ على الأهل والعيال، وما إلى ذلك من مظاهرِ الفرح الدنيوية المباحة بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلها جائزةٌ شرعًا.

متى أفضل وقت لقيام الليل

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن أفضل وقت لصلاة قيام الليل هي أنت تكون في الثّلث الأخير من اللّيل، كما أنه لا يشترط لإدائها وقت معين منه، فتبدأ الصلاة بعدَ انتهاء صلاةِ العشاء إلى طلوع الفجر الثّاني.

واستشهد «عثمان» في إجابته عن سؤال: « متى أفضل وقت لقيام الليل ؟ »، بما جاء في الحديث الصّحيح عن النّبي- صلى الله عليه وسلم- قوله: «أحَبُّ الصّلاة إلى الله صلاة داود عليه السّلام، وأحَبُّ الصّيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف اللّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويُفطر يومًا».

و استدل أيضًا على أن كل الأوقات مناسبة لقيام الليل من بعد صلاة العشاء حتى طلوع الفجر، بقوله – صلى الله عليه وسلم -،«ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر».

وأفاد بأنه من أفضل الأعمال و أحبها إلى الله ورسوله – صلى الله عليه وسل- قيام الليل وقضاء جزء منه أو معظمه في عبادة الله حيث يتوجه العبد لربه بالصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، والتسبيح أو جميعها، مبينًا: أنها تزيد من إيمانُ العبد؛ فتزداد رغبتُه في مناجاة ربه، والوقوفِ بين يديه، والتلذّذ بعبادته، بجانب أدائه للفرائض الخمس الأساسية.

وأضاف أن الرسول – صلى الله عليه وسلم- قد حثنا على قيام الليل، فقال -عليه الصلاة والسلام- : «عليكم بقيام الليل فإنّه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسم».

وقت قيام الليل، وبين أنه يبدأ وقت قيام الليل بعدَ انتهاء صلاةِ العشاء إلى طلوع الفجر الثّاني، ويُفضّل أن يكونَ وقت صلاة قيام الليل في الثّلث الأخير من اللّيل كما جاء في الحديث الصّحيح إذ يقول النّبي عليه الصّلاة والسّلام: «أحَبُّ الصّلاة إلى الله صلاة داود عليه السّلام، وأحَبُّ الصّيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف اللّيل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويُفطر يومًا».

ونوه بأنه يعني ذلك أنّه كان يصلّي السُدس الرّابع والسُدس الخامس، وإذا قام ففي الثّلث الأخير لما في ذلك فضل عظيم؛ لأنّ الله تعالى يَنزل إلى السّماء الدّنيا في هذا الجزء من اللّيل، إلا أنّها تجوز في أول الليل ووسطه وآخره أيضًا، كلّ ذلك كما فعل رسول الله عليه الصّلاة والسّلام.

واستند إلى ما قد روي عن أنس بن مالك -رضي الله تعالى عنه- قال: «ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل مصليًا إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائمًا إلا رأيناه».

اقرأ أيضا: الأرصاد تكشف موعد ظهور السحب المنخفضة وفرص الأمطار الخفيفة

كيفية قيام الليل، وأوضح أن الصلاة في قيام الليل تصلى ركعتين حيث يتم بعدهما التشهد وقول الصلوات الإبراهيمية ومن ثم التسليم، ويمكن للمصلى خلال صلاته حمل المصحف وقراءة القرآن وأيضًا الدعاء، أمّا عدد الركعات فيعتمد على قدرة الشخص ورغبته وأوصى الرسول – صلى الله عليه وسلم- بركعة الوتر بعد صلاة قيام الليل.

ودلل بقول النبي – صلى الله عليه وسلم-: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمئة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين “، وهذا يدلّ على فضل قيام الليل بقراءة القرآن».

وأشار إلى أن الدعاء والاستغفار لهما فضل كبير على المسلم فهي تقرب العبد من ربه، ويغفر الله- سبحانه وتعالى- للمستغفرين وخصوصًا المستغفرين في الأسحار فقال تعالى: «كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ »، قيام الليل أيضًا يكون بالتسبيح والتهجيد، وأن يشكو العبد لربه سبحانه وتعالي أحواله وضيقه وأن يتوجه إلى الله حتى يُخفف عنه ويفرّج ضيقه”.

فضل قيام الليل، ورد أنه عدّد العُلماءُ بضعة أمورٍ حثّت على قيام الليل وجعلت له أفضليّةً خاصّة، ومن فضل قيام الليل ، أن :

عناية النبيّ – عليه الصّلاة والسّلام – بقيام اللّيل حتى تفطّرت قدماه، فقد كان يجتهدُ في القيام اجتهادًا عظيمًا.
وفي فضل قيام الليل أنه من أعظم أسبابِ دخول الجنّة.
من فضل قيام الليل أنه من أسباب رَفع الدّرجات في الجنّة.
وكذلك من فضل قيام الليل أن المحافظينَ عليه مُحسنونَ مُستحقّون لرحمة الله وجنّته.

مدح الله أهل قيام اللّيل .
جاء في فضل قيام الليل أنه عدَّ الله تعالى أهله في جملة عباده الأبرار.

ومن فضل قيام الليل أنه مُكفِّرٌ للسّيئاتِ.

ومن فضل قيام الليل أنه منهاةٌ للآثام.

قيامُ اللّيل أفضل الصَّلاة بعد الفريضة.

من فضل قيام الليل أنه شرفُ المؤمن قيام اللّيل.
من فضل قيام الليل أنه يُغْبَطُ عليه صاحبه لعظيم ثوابه.

فضل قيام الليل أنه خير من الدّنيا وما فيها.

اقرأ أيضا: في ذكرى وفاته.. تعرف على القارئ الشيخ محمود إسماعيل الشريف.. أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي

‫0 تعليق