رصد 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية بسماء وادي رم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

السوسنة – شارك العشرات من أعضاء الجمعية الفلكية الأردنية وأصدقائها، في رحلة فلكية وعلمية نظمتها الجمعية  إلى وادي رم، ليل الجمعة – السبت، بهدف رصد الشهب والتعرف إلى قبة السماء وأبرز معالمها، في تجربة جمعت بين الرصد الفلكي والتثقيف العلمي.

اقرأ أيضا: “سبيستون” تعتذر لـ”شباب المستقبل”: رفعنا سقف توقعاتكم

ورصد المشاركون في الرحلة قرابة 30 شهاباً في الساعة، إضافة إلى خمس كرات نارية بألوان زاهية، خلال ذروة رصد شهب البرشاويات.

وأكد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، أهمية استثمار المقومات الطبيعية والفلكية التي يتمتع بها وادي رم لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة الفلكية على المستويين المحلي والدولي.

وقال أحد منظمي الرحلة، أحمد الدقس، إن معدل الشهب المرصودة ارتفع بشكل خاص خلال ساعات الفجر، مشيراً إلى أن عددها جاء متوافقاً مع الحسابات الفلكية التي أجرتها الجمعية مسبقاً بشأن المعدل المتوقع خلال فترة الرصد في المكان والزمان ذاتهما.

وأوضح أن برنامج الرحلة شمل التعرف إلى المجموعات النجمية ومدار البروج وأبراجه، ورصد ذراع مجرة درب التبانة، إلى جانب مشاهدة عنقود الثريا بالعين المجردة، ورصد عدد من الكواكب والسدم باستخدام التلسكوبات.

وأشار الدقس إلى أن المشاركين تعرفوا كذلك إلى طرق تحديد الاتجاهات والاستدلال عليها بواسطة النجوم، ضمن جانب تطبيقي أتاح لهم التعرف مباشرة إلى السماء وأجرامها المختلفة.

اقرأ أيضا: السعودية تحدث معايير “نزل الحج” استعداداً لموسم 1448هـ

وتبرز أهمية وادي رم كوجهة للسياحة الفلكية، لما تتميز به المنطقة من سماء صافية وبعد نسبي عن مصادر التلوث الضوئي، ما يوفر ظروفاً مناسبة لرصد النجوم والسدم والشهب والكواكب ومجرة درب التبانة.

كما تسهم السياحة الفلكية في تنويع المنتج السياحي في وادي رم، من خلال الجمع بين الطبيعة الصحراوية والرصد الفلكي، ونشر الثقافة العلمية والتوعية بأهمية المحافظة على السماء المظلمة والحد من التلوث الضوئي.

اقرأ أيضا: المعلمون يعودون للمدارس غداً.. و58 يوماً إجازات للعام الدراسي

‫0 تعليق