تلوث نفطي يؤثر على 12 كيلومترا من سواحل سلطنة عُمان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت وكالة الأنباء العُمانية،
السبت، أن تلوثا نفطيا أثر على نحو 12 كيلومترا من الشواطئ عند منطقة رأس مدركة،
بينما لم تتأثر سواحل جزيرة مصيرة، وذلك بفضل الجهود المبذولة للتعامل مع تسرب
نفطي من ناقلة جانحة.

اقرأ أيضا: الاتحاد يعلن ضم مختار علي لتعويض غياب حامد الغامدي

ونقلت الوكالة عن هيئة
البيئة في السلطنة إن عمليات الرصد والاستجابة جارية وإن البقعة الزيتية في البحر
“تتحرك ضمن مسارها المرصود في عرض البحر، باتجاه جنوب شرق ولاية مصيرة نحو
أعالي البحر”.

ولفتت الهيئة إلى أن أحدث
النتائج الميدانية تشير إلى أن نطاق الشواطئ المتأثرة بالتلوث في منطقة رأس مدركة
يبلغ نحو 12 كيلومترا وجاري التعامل معها ميدانيا، مؤكدة عدم رصد “آثار
للتلوث في مواقع أخرى”، خاصة سواحل جزيرة مصيرة التي يقع جزؤها الجنوبي ضمن
النطاق المحتمل تأثره.

والخميس، أعلنت السلطات
العمانية تأثر شواطئ بمنطقة رأس مدركة “بتلوث زيتي” جراء جنوح السفينة
“كارولين بيزنغي” قرب جزيرة القبلية ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة
ظفار.

وفي 6 آب/ أغسطس الجاري،
أعلنت السلطات العمانية بدء التعامل مع الحادث للحد من آثاره البيئية المحتملة.

وكانت السفينة التي تحمل
نحو مليون برميل من النفط الخام، أبلغت عن انفجار في حزيران/ يونيو الماضي قبل
جنوحها، فيما لم يعلن سبب الانفجار.

اظهار أخبار متعلقة

اقرأ أيضا: شغف ترامب بالتاريخ يعطل إنتاج حاملات طائرات نووية

وقالت هيئة البيئة في بيان
الأربعاء: “تواصل هيئة البيئة متابعة تداعيات حادثة السفينة الجانحة بالقرب
من جزيرة القبلية الواقعة ضمن أرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار”.

وتقع جزيرة القبلية ضمن
“محمية المنطقة البحرية العازلة حول جزر الحلانيات”، التي أنشئت في 11 تشرين
الثاني/ نوفمبر 2025، وتبلغ مساحتها نحو 667 كيلومترا مربعا. وتضم المحمية شعابا مرجانية ومناطق لتغذية وتعشيش السلاحف البحرية
وموائل للحيتان والدلافين.

وتوقعت هيئة البيئة حينها
“تأثر نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى 40 كيلومترا في المنطقة ذاتها”، مشيرة
إلى احتمال تأثر “الشواطئ الجنوبية من جزيرة مصيرة خلال الساعات المقبلة،
بنطاق قد يتراوح طوله من 10 إلى 20 كيلومترا”.

وأشارت إلى أن الفرق
المختصة تواصل “أعمال المتابعة والاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من
انتشاره وتقليل آثاره المحتملة، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الحساسية البيئية
العالية”، داعية “الصيادين ومرتادي
المناطق الساحلية وأفراد المجتمع إلى عدم الاقتراب من أي مواد أو ملوثات يتم
رصدها، وضرورة الإبلاغ عنها للجهات المختصة”.

اقرأ أيضا: واشنطن تدرس ممكن الخيارات لتركيع إيران اقتصادياً

‫0 تعليق