وأدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجمات معتبرًا أنها تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.
اقرأ أيضا: بلعمري: “القضايا تحل قانونيا وليس عبر مواقع التواصل الاجتماعي” – النهار أونلاين
تصعيد الهجمات
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن إسرائيل “صعّدت هجماتها” في جنوب لبنان في وقت مبكر السبت، مشيرة إلى أن غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار، فيما استهدفت غارات أخرى تلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وأعلنت وزارة الصحة لاحقا أن بين القتلى السبعة في أنصار ثلاثة أطفال وامرأتين، في غارة قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إنها أدت إلى “استشهاد عائلة كاملة”.

كما أفادت الوزارة بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة، في غارة على دير الزهراني.
وشاهد مراسل في أنصار، مبنى مدمرا بالكامل، فيما عمل مسعفون على انتشال أشلاء من تحت الأنقاض قرب سيارات متضررة.
وفي دير الزهراني، شوهد دمارًا واسعًا وزحمة سير كثيفة باتجاه صيدا، مع توجه أشخاص شمالاً بعدما حمّل بعضهم السيارات بالأمتعة.
حرب إسرائيل على لبنان
وأفادت الوكالة الوطنية عن غارة قريبة من بلدة أنصار “هي الأولى التي تتعدى هذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار منذ شهرين”.
وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن “الشهداء السبعة في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية، والنساء والأطفال الذين قُتلوا ليسوا أهدافا عسكرية”، مضيفًا أن على إسرائيل أن توقف هذا التصعيد.
ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أمريكية في روما مطلع الشهر المقبل.
