
Published On 15/8/2026
اقرأ أيضا: ترامب يتهم هيئة أمريكية ومديرتها بالخيانة: كشفوا أسرار عسكرية فائقة السرية
غيّر الإسباني لامين جمال نظرة كرة القدم إلى السرعة التي يمكن أن يصل بها اللاعب المراهق إلى أعلى المستويات، لكن موهبة فرنسية تبلغ 16 عاما بدأت بدورها جذب اهتمام عدد من أكبر الأندية الأوروبية.
الحديث هنا عن لاسيني ميغنان-بافي، المهاجم الشاب الذي تدرج في أكاديمية مونبلييه، وفرض نفسه على فرق تفوقه سنًّا، قبل أن يدخل تاريخ النادي الفرنسي بوصفه أصغر لاعب يوقع عقدا احترافيا معه.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
ووفق صحيفة “ليكيب” (L’Equipe)، أبدت أندية برشلونة وتشيلسي وأرسنال اهتماما باللاعب، مع تركيز خاص من تشيلسي، مما يضع مونبلييه أمام تحدٍّ مبكر للحفاظ على إحدى أبرز مواهبه الصاعدة.
من هو ميغنان-بافي؟
ولد ميغنان-بافي في مدينة مونبلييه الفرنسية يوم 7 مارس/آذار 2010، وانضم إلى النادي عندما كان في السابعة من عمره، ليقضي معظم مراحل تكوينه الكروي داخل أكاديمية الفريق.
ويبلغ طول المهاجم الشاب 1.87 مترا، وهو ما يمنحه حضورا بدنيا لافتا، لكن إمكاناته لا تقتصر على القوة البدنية.
ويجيد ميغنان-بافي اللعب وظهره إلى المرمى، والمشاركة في بناء الهجمات والربط مع زملائه، إلى جانب التحرك خلف المدافعين واستغلال المساحات، مما يجعله مهاجما متكاملا بالنسبة إلى لاعب في هذا العمر.
أصغر محترف في تاريخ مونبلييه
تسارع تطور اللاعب دفع مونبلييه إلى إشراكه باستمرار مع فرق أكبر سنا، قبل أن يتخذ النادي قرارا تاريخيا في 2 فبراير/شباط الماضي.
فبينما كان لا يزال في الخامسة عشرة، وقع ميغنان-بافي أول عقد احترافي له مع مونبلييه، يمتد حتى يونيو/حزيران 2028.
وأكد رئيس النادي لوران نيكولان أن اللاعب أصبح أصغر من يوقع عقدا احترافيا في تاريخ مونبلييه.
وجاء توقيع العقد في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية باللاعب، إذ أشارت “ليكيب” إلى أن مونبلييه سعى إلى تأمين مستقبل موهبته الشابة في مواجهة تحركات أرسنال وبرشلونة وتشيلسي.
اقرأ أيضا: رئيس وزراء بريطانيا يستدعي الجيش لمكافحة حرائق الغابات.. ماذا يحدث؟
تألق في كأس غامبارديلا
ساهم ميغنان-بافي في وصول مونبلييه إلى نهائي كأس غامبارديلا عام 2026، وهي البطولة الأبرز لفرق الشباب في فرنسا، وسجل ثلاثة أهداف خلال مشوار الفريق أمام فيشي وبونتارلييه ونيس.
لكن مونبلييه خسر المباراة النهائية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-3 على ملعب فرنسا.
كما حمل اللاعب شارة قيادة منتخب فرنسا تحت 16 عاما، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها بين أبناء جيله.
هل يسير على خطى جمال؟
يصعب في الوقت الحالي وضع ميغنان-بافي في مستوى المقارنة مع لامين جمال، الذي تحول في سن مبكرة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. كما أن اللاعبين يختلفان في المركز وأسلوب اللعب، إذ يشغل ميغنان-بافي مركز المهاجم الصريح، بينما اشتهر جمال بقدراته في الجناح وصناعة اللعب.
لكن بلوغ اللاعب الفرنسي 16 عاما، مع اهتمام أندية بحجم تشيلسي وأرسنال وبرشلونة به، يجعله أحد الأسماء التي تستحق المتابعة خلال السنوات المقبلة.
وبعد توقيعه أول عقد احترافي، وصف ميغنان-بافي الخطوة بأنها تحقيق لحلم الطفولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنها “مجرد البداية”.
اقرأ أيضا: قاليباف: أتواصل مع المقاتلين في لبنان
