باحثة علاقات دولية: إسرائيل تستخدم «الضغط بالنار» لتحسين شروط التفاوض مع لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


باحثة علاقات دولية: إسرائيل تستخدم «الضغط بالنار» لتحسين شروط التفاوض مع لبنان

اقرأ أيضا: رئيس جامعة بنها يهنئ طالبا حصل فريقه على المركز الثالث في مسابقة دولية للأمن السيبراني

قالت الدكتورة ميساء عبدالخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، إن التصعيد الإسرائيلي المستمر في جنوب لبنان، بالتزامن مع تعثر المفاوضات، يثير مخاوف من الدخول في جولة جديدة من التصعيد، خاصة مع استمرار الغارات وعمليات الهدم والتجريف.

المفاوضات تترنح تحت ضغط التصعيد

خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم السبت، أوضحت عبدالخالق أن المفاوضات تواجه مصيرًا غامضًا في ظل الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الجانب اللبناني يتمسك بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القرى والبلدات المحتلة، بينما تضع إسرائيل نزع سلاح حزب الله في مقدمة أولوياتها.

وأضافت أن استمرار الاعتداءات يفرض ضغوطًا متزايدة على الدولة اللبنانية، خاصة مع وجود خلافات داخلية بشأن مسار المفاوضات المباشرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

اقرأ أيضا: الأرصاد تحذر من سقوط أمطار ورعد بسبب السحب المنخفضة في هذه الأماكن  

إسرائيل تستخدم التصعيد لتحسين شروطها

وأكدت الباحثة أن إسرائيل تستخدم «الضغط بالنار» لتحسين شروطها على طاولة المفاوضات، وكذلك للضغط على الدولة اللبنانية لاتخاذ خطوات بشأن سلاح حزب الله، لافتة إلى أن تل أبيب تسعى في الوقت نفسه إلى الحفاظ على منطقة أمنية في جنوب لبنان.

مخطط لتغيير الواقع الجغرافي

وأشارت عبدالخالق إلى أن المشهد في الجنوب لا يقتصر على القصف، وإنما يشمل عمليات هدم وتجريف وتغييرًا في طبيعة بعض المناطق، معتبرة أن تدمير القرى والبلدات يهدف إلى خلق واقع جغرافي وأمني جديد، وجعل الجنوب «غير قابل للحياة»، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات قد يعني أن الوجود الإسرائيلي في الجنوب لن يكون مؤقتًا، بل قد يتحول إلى واقع طويل الأمد، ما يزيد تعقيدات أي تسوية سياسية مقبلة.

اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية استمرار فحص ومراجعة حالات البناء بطلخا وإزالة المخالفات

‫0 تعليق