«أحمد» يكافح لحماية طفله الرضيع من قيظ الصيف في خان يونس
اقرأ أيضا: موعد مباراة طرابزون سبور القادمة بعد التعادل مع قاسم باشا في الدوري التركي
كتبت: أم كلثوم أحمد
داخل خيمة مصنوعة من القماش والنايلون، لا تقي من لهيب الشمس ولا تخفف من وطأة حرارة الصيف، يحاول أحمد -اسم مستعار- الشاب البالغ من العمر 28 عاماً، حماية طفله الذي لم يُكمل عامه الأول، بينما تترك حرارة الخيمة آثارها القاسية على جسده الصغير. وبينما يبحث الأب عن وسيلة تخفف عن صغيره معاناته، يجد نفسه عاجزاً أمام صيف قاسٍ لا يرحم، ومأوى لا يوفر لأسرته أدنى درجات الحماية.
اقرأ أيضا: بمشاركة محمد صلاح.. طرابزون سبور يتعادل مع قاسم باشا في الدوري التركي
خيام «القماش والنايلون» تحولت إلى أفران
اضطر أحمد إلى ترك منزله في حي السلام شرقي رفح، بعد تقدم آليات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، لينزح إلى منطقة المواصي في خان يونس، حيث وجد نفسه يعيش داخل خيمة تحاصرها حرارة الشمس نهاراً، وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، يصف الشاب معاناته قائلاً: «الخيمة من شدة الحر بتصير زي حلة الضغط، الشمس بتضرب فيها من كل ناحية، والحر جواها ما بينطاق».
ويقول إن صغيره يعاني بشدة من التهابات أصابت جسده، وتزيد آلامه ومعاناته يوماً بعد يوم، ويصف الأب ما يمر به طفله بأنه معاناة قاسية تفوق قدرة صغير لم يُكمل عامه الأول على الاحتمال، بينما يقف عاجزاً عن توفير ما يحتاجه لتخفيف آلامه، فلا كهرباء داخل الخيمة تساعد على مواجهة الصهد، ولا وسيلة تُبعد عنه الحرارة التي تحاصره طوال اليوم، في الوقت الذي لا يملك فيه أحمد المال الكافي لشراء الحفاضات والمراهم والأدوية اللازمة لطفله.

اقرأ أيضا: امتحانات الثانوية العامة الدور الثاني 2026.. 3 فئات يحق لها دخول الاختبارات
