انتشار الزلازل في دول العالم.. ما السبب العلمي وراء الهزات القوية المتتالية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


انتشار الزلازل في دول العالم.. ما السبب العلمي وراء الهزات القوية المتتالية؟

اقرأ أيضا: مستشفى الأزهر بدمياط يجري عملية نادرة لإنقاذ مريض من انسداد حالب الكلية اليمنى

عاش سكان سواحل إندونيسيا لحظات عصيبة ومرعبة خلال الساعات الماضية، عقب حدوث زلزال عنيف بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، على بُعد 162 كيلومترًا من مدينة لابوان باجو إذ يأتي هذا الحادث في ظل سلسلة متواصلة من الهزات الأرضية متفاوتة القوة التي شهدتها مناطق متفرقة حول العالم منذ بداية شهر أغسطس، وكان من أبرزها زلزال شعر به سكان عدة مناطق في مصر، إضافة إلى هزات قوية ضربت كولومبيا وإندونيسيا، وهو ما دفع الجهات المختصة لمتابعة النشاط الزلزالي وتداعياته ورصده عن كثب وبشكل مستمر، والكشف عن السبب العلمي لانتشار الزلازل في دول العالم.

سبب انتشار الزلازل في دول العالم

وعن انتشار الزلازل في دول العالم، أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، أنّ السبب العلمي لهذه الزلازل المتكررة هو أنّ سطح الأرض مقسّم إلى صفائح ضخمة تتحرّك ببطء دائم، ومعظم الزلازل الكبرى تقع على حدود هذه الصفائح، وهو ما نراه في إندونيسيا وكولومبيا اللتين تقعان فوق أنشط الأحزمة الزلزالية في العالم «حزام النار المحيط بالمحيط الهادئ»، مؤكدًا أنّ هذا نشاط زلزالي متوقع ولا يعتبر حدثًا استثنائيًا.

وأكد المعهد أنّ هذا الحدثان اللذان وقعا في إندونيسيا وكولومبيا بعيدان تمامًا عن مصر ولا يؤثران عليها بأي صورة، وذلك نظرًا لأنّ مصر تفصل عن هذين الموقعين آلاف الكيلومترات وعدة صفائح تكتونية، وطاقة الزلزال تتبدد مع المسافة، فلا يمكن أن تصل إلينا إطلاقا، كما توضّح الخريطة، أن مصر تقع في عمق الصفيحة الإفريقية، بعيدًا عن حدودها النشِطة، ولذلك فهي من المناطق منخفضة إلى متوسطة النشاط الزلزالي، مشيرًا إلى أنّ ما يحدث في إندونيسيا وكولومبيا شأن جيولوجيٌ بعيد، ولا انعكاس له على مصر.

الزلازل

النشاط الزالزال حول العالم

وكانت مختلف مناطق العالم شهدت نشاطًا زلزاليًا متزايدًا منذ بداية الشهر الحالي؛ ففي 5 أغسطس، سُجلت هزة أرضية بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر في منطقة جزر سليمان، بالتزامن مع هزة أخرى شهدتها بابوا غينيا الجديدة في اليوم ذاته وبنفس القوة تقريبًا.

اقرأ أيضا: خالد ميري يكتب: العودة إلى الجذور

وتواصل هذا النشاط المتصاعد خلال الأيام التالية، حيث سجلت اليابان في 8 أغسطس هزة بلغت قوتها 5.6 درجة، ليتبعها في 10 أغسطس زلزال عنيف ضرب خليج المكسيك بقوة بلغت 7.4 درجة، صُنّف كأحد أقوى الزلازل المرصودة خلال تلك الفترة.

وامتدت هذه السلسلة من الهزات لتبلغ ذروتها في منتصف الشهر؛ إذ شهدت إندونيسيا في 15 أغسطس زلزالًا مدمرًا بلغت قوته نحو 7.7 درجة، ليكون الأشد قوة ضمن هذه القائمة، مما استدعى رفع حالة الاستعداد لدى السلطات للتعامل معه بحذر ومتابعة تداعياته والهزات الارتدادية المحتملة.

ولم تكن منطقة الشرق الأوسط بمعزل عن ذلك، حيث سجلت إيران هزة أرضية بقوة 4.5 درجة في 14 أغسطس، لتؤكد هذه الوقائع المتتابعة حالة الاستثنائية التي شهدها النشاط الزلزالي عبر أجزاء متفرقة من كوكب الأرض.

اقرأ أيضا: ميرسك للشحن تصدر تقريرا حول تحديث أعمال النقل داخل أوروبا -جريدة المال

‫0 تعليق