رغم توقعات انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يوجه بعودة حاملة الطائرات يو اس اس ابراهام لينكولن من الشرق الأوسط، والعثور على 11 جثة قبالة السواحل الليبية، وارتفاع قتلى الهجوم الحوثى على ميناء المخا إلى 4 مواطنين.
اقرأ أيضا: الحقوقي هيثم المالح يكتب رسالة وداع للسوريين في عامه الـ95
ترامب يؤكد عودة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن من الشرق الأوسط
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عودة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن من الشرق الأوسط في إطار خطة تناوب القوات.
وقال ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن قبل مغادرته إلى نيويورك: “هذه السفينة.. هي في طريقها، وسيتم استبدالها قريبا بسفينة مشابهة لها جدا”.
ونفى ترامب الأنباء التي زعمت بأن مهمة “أبراهام لينكولن” طالت أكثر من اللازم، قائلا: “لا، [المهمة] ليست طويلة كثيرا”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت في وقت سابق أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط لتحل محل “أبراهام لينكولن” ضمن خطة التناوب.
كما كانت صحيفة “ميليتري تايمز” قد أوضحت سابقا أن عدة عسكريين على متن “أبراهام لينكولن” حاولوا الانتحار، مشيرة إلى أن الحاملة التي تضم 5 آلاف بحار بدأت انتشارها في النصف الثاني من نوفمبر، وكانت مهمتها دعم العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، مع توقع انتهاء المهمة في مايو.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
ارتفاع عدد قتلى هجوم الحوثى على المخا إلى 4 مدنيين
قتل أربعة مدنيين يمنيين جراء استهداف صاروخي شنته ميليشيا “الحوثي”، الجمعة، على الأحياء السكنية في مدينة “المخا”، غربي مدينة تعز.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأنت)، نقلا عن مصدر عسكري، أن مليشيا الحوثي استهدفت مدينة المخا بـ 6 صواريخ.. مشيرا الى أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للمليشيا، في إطار التصعيد المتواصل على مدينة المخا.
وأضاف المصدر أن التقارير الأولية، لأضرار هذا الاستهداف الإرهابي، سجلت مقتل أربعة مدنيين واحتراق عدد من قوارب الصيادين.. مشيرا الى أن الجهات المختصة تواصل متابعة الأضرار الناجمة.
من جهتها، أدانت السلطة المحلية في محافظة تعز، بأشد العبارات، استهداف مليشيا الحوثي لمدينة وميناء المخا، في اعتداء مباشر على منشأة حيوية واقتصادية، وتعريض متعمد لحياة المدنيين للخطر.
وقال محافظ تعز نبيل شمسان – في تصريح – “إن قصف الميناء والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، وللقواعد التي تكفل حماية الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية”.. مؤكدا أن هذا الاعتداء يستوجب الإدانة والمساءلة والردع، لما يترتب عليه من تهديد مباشر لحياة المدنيين، وتعطيل للمصالح الاقتصادية والإنسانية..داعيًا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد وهذه الانتهاكات وحماية المنشآت المدنية والمدنيين.
من جهة أخرى، أكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي، أن تمادي المليشيات الحوثية بهجماتها الإرهابية على المنشآت والموانئ، والاعيان المدنية والاقتصادية وخطوط الملاحة الدولية لن يمر دون عقاب، وسيواجه برد قاس يضع حدًا لهذا العبث، محملا تلك المليشيات المارقة كامل المسؤولية عن النتائج التي ستترتب على هذا النهج التخريبي.
وشدد المصدر، وفقا لوكالة “سبأنت”، أن الدولة ستتعامل مع هذا التصعيد من موقع مسؤوليتها الدستورية والسيادية، في حماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية والمصالح العليا للبلاد كواجب لا مساومة فيه، وستتخذ القوات المسلحة اليمنية ما يلزم من إجراءات مشروعة لردع مصادر التهديد، وبما يحفظ سلامة المدنيين ومصالح الشعب اليمني.

الحرب الأهلية فى اليمن
العثور على 11 جثة لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا وسط تراجع أعداد العابرين إلى أوروبا
رصدت طائرة تابعة لمنظمتين غير حكوميتين تساعدان المهاجرين في البحر المتوسط، الجمعة، 11 جثة في حالة تحلل متقدمة طافية في البحر قبالة السواحل الليبية.
وقالت منظمة SOS Méditerranée إن طائرة تابعة لها رصدت 11 جثة في البحر قبالة السواحل الليبية، موضحة أن الجثث كانت في حالة تحلل متقدمة، فيما كان بعضها لا يزال يرتدي ملابسه، بينما طفت جثث أخرى بمساعدة إطارات داخلية.
وأشارت إلى أن الجثث كانت في «مرحلة متقدمة من التحلل»، واعتبرت الواقعة تذكيرًا صارخًا بالعواقب الإنسانية لسياسات أوروبا التي وصفتها بأنها قائمة على “اللامبالاة والردع بأي ثمن”.
وأفاد خفر السواحل الإيطالي بأنه تلقى إخطارًا بالواقعة، وأبلغ السلطات الليبية، نظرًا لوقوع الجثث داخل منطقة البحث والإنقاذ التابعة لليبيا.
اقرأ أيضا: “النقل البري”: التشغيل التجريبي لخط عمان – عجلون غدا
وأوضح أن الجثث عُثر عليها على بعد نحو 57 ميلًا بحريًا، أي ما يعادل 105 كيلومترات، قبالة مدينة زوارة الساحلية الليبية.
وأجرت منظمة «SOS Méditerranée» ومبادرة «الطيارين الإنسانيين» عمليات المراقبة الجوية عبر طائرة مخصصة لرصد أوضاع المهاجرين في البحر المتوسط.
غرق زورق هجرة غير شرعية
تقرير أمريكى: واشنطن تواصل تدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات “إف-16”
كشف تقرير أمريكي عن استمرار واشنطن في برنامجها لتدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات “إف-16” التي سلمها الغرب لكييف.
وفي تقرير جديد أعدّه المفتشون العامون في البنتاجون ووزارة الخارجية الأمريكية ووكالة التنمية الدولية الأمريكية (التي تم حلها لاحقًا) والمُقدَّم إلى الكونغرس، والذي يغطي الفترة من 1 أبريل إلى 30 يونيو 2026، “واصلت الولايات المتحدة تدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدام طائرات إف-16” كما درّبت أفرادًا عسكريين أوكرانيين على استخدام وصيانة “أنواع مختلفة من الأسلحة”، بما في ذلك مركبات برادلي المدرعة، وناقلات الجنود المدرعة سترايكر، وقاذفات صواريخ هيمارس المتعددة.
وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقى 575 عسكريًا أوكرانيًا تدريبًا أمريكيًا، بما في ذلك في منشآت في ألمانيا وإسبانيا وبولندا ورومانيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وأشار التقرير إلى أن “هذا العدد يقل بنحو 28.6% عن الربع السابق”.
وفي مايو 2025، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على عقد مع أوكرانيا بقيمة 311 مليون دولار تقريبًا لتدريب وصيانة طائرات إف-16.
ولم يُكشف رسميًا عن العدد الدقيق لطائرات إف-16 التي نُقلت إلى كييف، على الرغم من أن القوات المسلحة الأوكرانية فقدتها عدة مرات.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت تدريب الطيارين الأوكرانيين على استخدام طائرات إف-16 في عهد الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة الرئيس جو بايدن.

الحرب الأوكرانية
اقرأ أيضا: الصبيحي يطالب بمضاعفة حجم النظام التأميني وموجوداته
