شاركت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي (إقامة دبي) في مؤتمر مسؤولي الهجرة 2026، الذي نظمه المكتب الإقليمي الداعم لعملية بالي «Regional Support Office – RSO» في جمهورية إندونيسيا.
اقرأ أيضا: دفاع مدني أبوظبي يدرب الأسر على الإسعاف
حيث قدمت نموذجاً حكومياً متقدماً في إدارة المنافذ الذكية، يوظف الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والتقنيات المتقدمة لتعزيز أمن المنافذ، ورفع كفاءة الإجراءات، والارتقاء بتجربة المسافرين، في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الحدود.
ومثّل إقامة دبي في المؤتمر كل من الرائد هاشم الهاشمي والنقيب عبدالله الكمالي، العضوين المعتمدين لدى المكتب الإقليمي الداعم لعملية بالي (RSO).
اقرأ أيضا: عاجل .. النصر يبدأ رحلة الدفاع عن اللقب بثلاثية أمام الفتح
حيث استعرضا أبرز ملامح منظومة المنافذ الذكية المتقدمة التي طورتها الإدارة، وما ترتكز عليه من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر، والتحقق الذكي من وثائق السفر، بما يسهم في دعم اتخاذ القرار، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية.
وتندرج مشاركة إقامة دبي ضمن أعمال «عملية بالي»، إحدى أبرز المنصات الدولية المعنية بتعزيز التعاون في مجالات الهجرة وإدارة الحدود، والتي تأسست عام 2002 وتضم 45 دولة.
وأكد اللواء طلال أحمد الشنقيطي، مساعد المدير العام للمنافذ الجوية، أن مشاركة إقامة دبي في مؤتمر «عملية بالي» تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات في تطوير منظومات إدارة الحدود، وتجسد التزام الإدارة بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أمن المنافذ، وتطوير نماذج عمل أكثر تكاملاً واستباقية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
