
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عملية تفجير في بلدة طلوسة بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، في ظل تصعيد إسرائيلي واسع في الجنوب هو الأشد منذ توقيع “صيغة الإطار” بين لبنان و”إسرائيل” في 26 حزيران/يونيو الماضي.
اقرأ أيضا: سامو كوستا: أهدي الفوز لعائلتي وكريستيانو رونالدو
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن جيش الاحتلال نفذ “عملية تفجير عنيفة” في بلدة طلوسة، دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التفجير أو الأهداف التي استهدفتها العملية.
ويأتي التفجير ضمن تصعيد إسرائيلي بدأ منذ فجر السبت، وشمل غارات وقصفاً على مناطق عدة في جنوب لبنان، وأسفر، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 19 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية، فيما قصف جيش الاحتلال مرتفع علي الطاهر بقذائف فوسفورية، كما شن غارتين على محيط دار المعلمين والمعلمات والنادي الحسيني في بلدة النبطية الفوقا.
اظهار أخبار متعلقة
وقال جيش الاحتلال إن الهجمات جاءت رداً على “عمل” نفذه “حزب الله” ضد قواته في مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن ما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة، إثر هجوم قال إن “حزب الله” نفذه قرب الحدود اللبنانية صباح السبت.
في المقابل، اتهم حزب الله “إسرائيل” بتوسيع نطاق التصعيد واستهداف المدنيين، وقال إن التصعيد يعكس، وفق روايته، رغبة نتنياهو في “تعزيز واقعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية وإرضاء اليمين المتطرف”.
ويأتي التصعيد رغم توقيع لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/ يونيو الماضي “صيغة إطار” تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
اقرأ أيضا: فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال…
واعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب “تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار”.
اظهار أخبار متعلقة
ورغم استمرار المفاوضات بين الجانبين منذ عدة أشهر، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، والتي بدأت في 2 آذار/مارس الماضي، وأسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن مقتل 4335 شخصاً وإصابة 12 ألفاً و277 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت قواتها خلال العمليات العسكرية الأخيرة لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
اقرأ أيضا: رقمنة سوق رأس المال تُعـزّز جـاذبـيـة الأردن الاستـثـمـاريـة
