١٤ أغسطس ٢٠٢٦
اقرأ أيضا: كيف يقضي مازن السديري يومه بين الأخبار والرياضة والدراسة؟
عواصم عربية عدة تندد مع أبوظبي باستهداف إيران لناقلتي نفط إماراتيتين
أعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان “عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك أثناء عبورهما مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات”.
وأكدت شركة أدنوك “تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما” الممر المائي مساء الخميس، مضيفة أنه تمت “السيطرة على الوضع”، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام”.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) اليوم الجمعة (14 أغسطس/آب 2026) بوقوع هجومين متشابهَين بالطيران المسيّر على ناقلتَي نفط في مضيق هرمز قبل يوم واحد، ما أدى إلى أضرار طفيفة دون وقوع إصابات.
ولم يتضح ما إذا كانت تشير إلى الهجومين على الناقلَتَين التابعتين لأدنوك.
وتشدد طهران على أنها لن تسمح بعبور السفن مضيق هرمز سوى عبر مسار محاذٍ لسواحلها وبالتنسيق معها. وقالت إن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، وإنها تتباحث مع عُمان للاتفاق على إدارته، بما قد يشمل فرض “بدل خدمات” على السفن.
في المقابل، ترفض واشنطن وأطراف أخرى عديدة فرض أي رسوم في هرمز، وتتمسك بضمان حرية الملاحة فيه دون قيود.
إدانات عربية للهجوم على الناقلتين الإماراتيتين
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن “إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز، في تكرار مرفوض للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف السفن والناقلات التجارية”.
اقرأ أيضا: لمنع اقتحام جديد .. شرطة وجنود في سبتة وتعزيزات في المغرب
وحملت الرياض طهران “المسؤولية الكاملة” عن عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات، مطالبةً إياها بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات واحترام القوانين الدولية ذات الصلة.
وجددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، رفض الدوحة القاطع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، داعية في هذا السياق إلى إعادة فتحه دون شروط، معلنة تضامنها مع أبوظبي.
كما أدانت جامعة الدول العربية “الاستهداف الإيراني لناقلتين تابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة”، معتبرا ذلك “انتهاكا صارخا وغير مقبول للقوانين الدولية ولقرار مجلس الأمن 2817“.
وشدد المتحدث الرسمي على أن تكرار هذه الانتهاكات الإيرانية يشكل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة البحرية، فضلاً عما يمثله من تداعيات خطيرة على حركة التجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
اقرأ أيضا: تحليل: أزمة الهجرة تُجدد سؤال السيادة على سبتة ومليلية
