وزارة الشؤون الدينية تكشف برنامجا وطنيا لإحياء شهر ربيع الأنوار احتفالا بالمولد النبوي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: اتساع جبهات القتال في السودان يفاقم مأساة النازحين ويخنق المدن

تستعد مختلف ولايات الوطن لإحياء شهر ربيع الأنوار 1448هـ/2026م ببرنامج ديني وثقافي واجتماعي وإعلامي متنوع، أعدته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تحت شعار «بهدي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، نبني الإنسان ونحفظ الأوطان»، في إطار الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف واستحضار السيرة العطرة للنبي الكريم وما تحمله من قيم سامية في بناء الإنسان وترسيخ التآلف والرحمة والاعتدال، حسب ما أعلنه هذه الجمعة بيان للوزارة. 

ويمتد البرنامج على مدار شهر ربيع الأنوار، ليجعل من هذه المناسبة محطة للتعريف بالسيرة النبوية والشمائل المحمدية، وربطها بالقيم الإسلامية السامية، من خلال أنشطة تستهدف مختلف الفئات والأعمار، وتجمع بين المساجد والمدارس القرآنية والزوايا والمركز الثقافي الإسلامي وفروعه عبر الوطن ووسائل الإعلام وفضاءات التواصل الاجتماعي.

ويحتل القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف مكانة محورية في البرنامج، من خلال تنظيم مسابقات في حفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، عبر المساجد والمدارس القرآنية وفروع المركز الثقافي الإسلامي والإذاعات المحلية، إلى جانب إقامة أمسيات قرآنية، على أن تتوج هذه المسابقات بتكريم الفائزين خلال الاحتفالات الخاصة بالمولد النبوي الشريف.

كما ستخصص خطب الجمعة والدروس عبر مساجد الوطن للحديث عن السيرة النبوية وشمائل الرسول عليه الصلاة والسلام وأخلاقه، إلى جانب تنظيم ندوات ومحاضرات تتناول جوانب من حياته وهديه، مع قراءة كتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض طيلة شهر ربيع الأنوار.

ويولي البرنامج عناية خاصة بالجانب النسوي، من خلال تكثيف نشاطات المرشدات الدينيات بالمساجد، وتنظيم مسابقات في السيرة النبوية.

وفي إطار التكافل الاجتماعي سيتم تكثيف نشاط مجالس سبل الخيرات، لاسيما من خلال توزيع الطرود الغذائية والمحافظ المدرسية وكسوة المحتاجين، خاصة الأيتام والأرامل، فضلا عن مشاركة القطاع في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بدور المسنين ومراكز الطفولة المسعفة.

ويحضر الإعلام بقوة ضمن البرنامج، من خلال تنظيم دروس وندوات عبر مختلف وسائل الإعلام، وإنتاج مواد سمعية بصرية قصيرة يقدمها الأئمة والمرشدات الدينيات، تتناول أهمية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، والأحاديث النبوية وقصصا من السيرة، بما يتيح تقديم المضامين الدينية بأساليب قريبة من الجمهور، ولا سيما فئة الشباب.

كما ستعرف وسائط التواصل الاجتماعي تكثيفا للمحتوى المتعلق بالسيرة النبوية والشمائل المحمدية، بما يساهم في توسيع دائرة الوصول إلى هذه المضامين وتحويل الفضاء الرقمي إلى مجال للتعريف بهدي النبي محمد وقيمه وأخلاقه.

اقرأ أيضا: انزعاج إسرائيلي من خريطة فلسطين بجانب هاكان فيدان (شاهد)

وفي الجانب الثقافي، تحتضن فروع المركز الثقافي الإسلامي عبر الولايات محاضرات وندوات وأمسيات إنشادية ومدائح نبوية، إلى جانب معارض للمصحف الشريف والكتاب الديني، وعروض لأفلام دينية وأعمال مسرحية، فضلا عن إعداد وتوزيع مطويات ذات مضامين هادفة حول محبة النبي محمد وشمائله.

كما يتيح البرنامج من خلال المؤكز الثقافي الإسلامي وفروعه، مساحة لإبراز جانب من العادات والتقاليد الجزائرية المرتبطة بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بما يبرز ثراء الموروث الثقافي الوطني وتنوع مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة عبر مختلف مناطق البلاد.

ولا يغيب نزلاء المؤسسات العقابية عن البرنامج، حيث ستنظم لفائدتهم دروس ومحاضرات وندوات ومسابقات في السيرة النبوية والشمائل المحمدية، مع تحفيزهم على حفظ الأحاديث النبوية الشريفة، فضلا عن المساهمة في تأطير الاحتفالات الخاصة بليلة المولد النبوي الشريف.

وتتوج مختلف هذه الأنشطة بإحياء ليلة المولد النبوي الشريف من خلال تنظيم الاحتفال الرسمي بالمناسبة في المساجد المركزية عبر الوطن، وتكريم الفائزين في مختلف المسابقات المنظمة ضمن البرنامج.

وبذلك، يقدم شهر ربيع الأنوار في الجزائر فرصة متجددة لاستحضار السيرة النبوية في بعدها التربوي والأخلاقي والاجتماعي، وتحويل محبة النبي محمد إلى قيم وممارسات تعزز التضامن والتآلف وخدمة المجتمع، في برنامج تتكامل فيه أدوار المسجد والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، احتفاء بسيرة المصطفى واستلهاما لهديه في بناء الإنسان وحفظ الأوطان

اقرأ أيضا: مليون منتج بأسعار مخفضة في الأسواق والمتاجر حتى 30 أكتوبر

‫0 تعليق