واشنطن تؤكد: مفاوضات روما مستمرة والأجواء إيجابية وإسرائيل تواصل عدوانها على جنوب لبنان..عون ينفى وصفه حزب الله بـ”السرطان”.. سلام يطالب بتوسيع المناطق التجريبية.. وبرى: مفتاح الاستقرار إلزام إسرائيل بالانسحاب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شهد جنوب لبنان سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات، في الوقت الذى تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنجاح المسار السياسي لإنهاء الصراع، بالتزامن مع زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (الميكانيزم) الجنرال جوزيف كليرفيلد إلى بيروت والتي تستمر أسبوعاً لمتابعة ووضع إطار للجنة التدقيق والملفات الأمنية المثارة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلى .

اقرأ أيضا: اللالوب.. صيدلية الطبيعة فى قلب الحديقة النباتية بأسوان.. ثمار تعالج وجذور تحمى البيئة وأوراق تدخل فى صناعة الصابون.. وشجرة نادرة تجمع بين العلاج والظل والجمال وتستحق التوسع فى زراعتها.. صور

على الصعيد الميدانى، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلى غارتين جويتي وطال القصف المدفعي الاسرائيلي أطراف زبقين وميفدون، ووادي السلوقي، وتلة علي الطاهر، والمنطقة الواقعة بين الدبشة ودوحة كفررمان، إضافة إلى غارة إسرائيلية استهدفت منطقة مشاع المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.

كما نفذت القوات الإسرائيلية أربع عمليات تفجير في مشاع المنصوري وفي المنطقة الواقعة بين مركبا ورب ثلاثين، وألقت جالونات متفجرة في المنطقة، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالرشاشات طالت تلة علي الطاهر وأطراف ميفدون، وإطلاق قنابل مضيئة فوق تلة علي الطاهر استهدفتا منطقة المنصوري.وعلى الصعيد الدبلوماسي،  تتواصل لقاءات المسئولين في محاولة لإتمام تنفيذ بنود اتفاق الإطار ، وتنفيذ الانسحاب من المناطق التجريبية المتبقية ، وفى هذا السياق بحث رئيس الوزراء نواف سلام مع الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد اتفاق الإطار والتطورات في الجنوب، وشدد سلام على ضرورة وقف إسرائيل عملياتها وتوسيع المناطق التجريبية ووضع جدول للانسحاب.

 

ما مستجدات المسار الدبلوماسى؟ 

ومن جهة أخرى، قال سلام، في تغريدات على منصة التواصل “إكس” أعاد نشرها ، بعد أن أعلن تعرض حسابه للاختراق وحذف منشوراته،  إن ما تقوم به إسرائيل في بلدات المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية، من اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير ممنهج للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية ودور العبادة، يشكل انتهاكاً خطيراً لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وتابع قائلاً : “أما تبرير عمليات الجرف والتدمير بذريعة وجود منشآت عسكرية، فتدحضه طبيعة ما يجري استهدافه على الأرض، فالقول إن قرى وبلدات، بمنازلها وأحيائها ومقارها الحكومية ومرافقها العامة ودور عبادتها وبناها التحتية، هي بكاملها منشآت عسكرية، ادعاء لا يستقيم مع أي منطق ولا يمكن أن يشكّل غطاءً لتدميرها وتهجير أهلها ومنعهم من العودة إليها.

وشدد سلام على أن سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وإعادة بناء قراهم ليست مسائل قابلة للمساومة.

وبالنسبة لمفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل،  أكد السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، أن مفاوضات روما مستمرة والأجواء إيجابي، وذلك عقب لقائه مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزف كليرفيلد؛ الذى حمل ردود من إسرائيل حول الكثير من النقاط العالقة مع الجانب اللبناني.

ومن جانبه، قال بري أن مفتاح الاستقرار يبقى بإلزام “إسرائيل” بوقف حربها والانسحاب إلى الحدود الدولية، مشيرا إلى أن “إسرائيل” لم توقف خروقاتها واعتداءاتها على لبنان والجنوب منذ تشرين الثاني عام 2024.

 

عون ينفى وصفه لحزب الله بـ”السرطان ” 

وعلى صعيد آخر، نفت الرئاسة اللبنانية صحة ما نشر في بعض وسائل الإعلام حول مضمون لقاء الرئيس جوزيف عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

اقرأ أيضا: “ذكرى فض رابعة” منصة للتهديد والتحريض ضد المصريين.. جماعة الإخوان الإرهابية وجهت السلاح ضد الشعب ورفعت شعار “لا سلمية بعد اليوم”.. هددت بحرق مصر والتخريب والفوضى اعتراضا على خروج الملايين فى ثورة 30 يونيو

وقال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية؛ إن ما نسب من كلام في بعض وسائل الإعلام حول مضمون لقاء رئيس الجمهورية والرئيس الأمريكي في زيارته الأخيرة إلى واشنطن، هو غير صحيح”.

جاء ذلك عقب المقال الذى نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية، بعنوان “ماذا قال رئيس الجمهورية عن بري في لقاء واشنطن المغلق؟”.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس عون بادر إلى الرد على سؤال ترامب بالحديث عن الحوار مع حزب الله، قائلا إنه جرب أكثر من مرة من دون جدوى، وإن الحزب بات تحت قيادة إيرانية، وإن الشيعة في لبنان ليسوا معه كما يدعي، قائلا إن حزب الله هو السرطان الذي يعاني منه لبنان، ولا يمكن علاجه بالمُسكِّنات أو الحلول الجزئية أو الحوار الفاشل، بل بالاستئصال التام.

وأشارت الصحيفة إلى أن عون أضاف بحسب ما نُقل عن مضمون النقاش، أن “الرئيس نبيه بري(رئيس المجلس النيابي) يقول له صراحة بانه معه في المسار الذي يقوده، لكنه يريد تجنب مشكلة شيعية – شيعية، وأنه لا يريد إحراج بري باستمرار بالحديث عن وجود توافق معه على ما تقوم به السلطة”.

 

اقرأ أيضا: هشام ماجد يواصل حضوره السينمائي بفيلمين جديدين.. تعرف على التفاصيل

‫0 تعليق