هل يتسبب مرض الدرن في الاستسقاء؟ حسام موافي يكشف الحقيقة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن تليف الكبد من أبرز الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالاستسقاء، وهو تجمع السوائل داخل البطن، مشيرًا إلى وجود أسباب مرضية أخرى قد تؤدي إلى الحالة نفسها.

اقرأ أيضا: الإفتاء توضح تفسير الآية “ولو أنهم إِذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله”

وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الكبد مسؤول عن إنتاج بروتين الألبومين، الذي يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل الأوعية الدموية، لافتًا إلى أن انخفاض مستواه في الدم قد يؤدي إلى تسرب السوائل خارج الأوعية وظهور الاستسقاء، إلى جانب تورم الساقين وانتفاخ الوجه.

وأشار إلى أن انخفاض الألبومين لا يعني بالضرورة وجود خلل في وظائف الكبد، موضحًا أن بعض أمراض الكلى قد تتسبب في فقدان الألبومين عن طريق البول، كما يمكن أن يرتبط انخفاضه بسوء التغذية أو نقص تناول البروتينات أو وجود مشكلات تؤثر على امتصاصها.

وأكد موافي أن الطبيب يبدأ عند تقييم مريض يعاني من الاستسقاء بقياس مستوى الألبومين في الدم، وفي حال كان مستواه طبيعيًا، يتم البحث عن أسباب أخرى لتجمع السوائل، ومن بينها الأمراض التي تصيب الغشاء البريتوني.

وأوضح أستاذ طب الحالات الحرجة أن بعض أمراض الغشاء البريتوني يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالاستسقاء، ومن بينها مرض الدرن، مشددًا على أن تحديد السبب الدقيق لتجمع السوائل يتطلب إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة.

اقرأ أيضا: وزير البترول يبحث مع السويدي كابيتال تسريع تنفيذ مصنع الأسمدة الفوسفاتية باقتصادية قناة السويس

ولفت إلى أن تشخيص سبب الاستسقاء قد يستلزم تحليل عينة من سائل الاستسقاء، للتعرف على طبيعته والكشف عن السبب وراء تجمعه، مؤكدًا أن الإصابة بالتهاب الغشاء البريتوني لا تعني بالضرورة أن الحالة خطيرة، إذ توجد حالات يمكن علاجها بسهولة وفقًا للسبب المؤدي إليها.

اقرأ أيضا: 5 أرواح راحت في مياه التيل.. تفاصيل غرق شباب الأقصر والبحث عن مفقودين بإسنا

‫0 تعليق