مستهدفات التنمية الصناعية حتى 2030.. مصانع أكثر وتصدير ينمو 20% سنويا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تراهن الحكومة في خطة التنمية الصناعية حتى عام 2030 على الصناعات الإلكترونية باعتبارها إحدى بوابات التحول نحو صناعات أكثر تقدما وقيمة مضافة، عبر التوسع في إنشاء المصانع العاملة بالقطاع، وبناء قاعدة إنتاجية قادرة على تلبية الطلب المحلي والانطلاق بقوة إلى الأسواق الخارجية.

اقرأ أيضا: خبير اقتصادى: استمرار التوترات بالمنطقة قد يدفع أسعار النفط لتجاوز 120 دولارا


وفي هذا الصددد تكشف وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المقدمة من وزير التخطيط الدكتور أحمد رستم، ووافق عليها البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ) استهداف تنمية القدرات التصديرية للصناعات الإلكترونية بنسبة تتراوح بين 15% و20% سنويا، بما يعكس توجها لتحويل القطاع من سوق استهلاكية للمنتجات الإلكترونية إلى قاعدة صناعية وتصديرية قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.

 

اقرأ أيضا: الكشف عن التهاب العصب البصرى يساعد فى تشخيص التصلب المتعدد مبكرا

ويأتي التوسع في المصانع جنبا إلى جنب مع تعزيز القدرات الإنتاجية والتكنولوجية، بما يدعم زيادة القيمة المضافة المحلية، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة في أحد القطاعات المرتبطة مباشرة بالتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

‫0 تعليق