مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يحدث في قصره جزء من عدوان ممنهج يستهدف الضفة الغربية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن ما يجري في بلدة قصره بالضفة الغربية لا يمثل حالة منفردة، مؤكدًا أن اعتداءات المستوطنين تتكرر في بلدات وقرى فلسطينية أخرى، في ظل حالة من الاستباحة التي تطال المدن والمخيمات ومختلف مناطق الضفة الغربية، موضحا أن العصابات الاستيطانية لا تفرق بين قرية وأخرى، مشيرًا إلى أن المستوطنين الذين وصفهم بالإرهابيين يحظون، بحسب قوله، بدعم ورعاية وتوجيه من جانب الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب توفير التمويل والسلاح والغطاء السياسي والقانوني لهم.

اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية يكلف بحملة مفاجئة على مخابز ومنافذ الخبز بجمصة و17 مخالفة تموينية |صور

موضوعات مقترحة

العدوان المستمر على الضفة الغربية 

وأكد الهباش، خلال مداخلة هاتفية على شاشة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلامية شيماء الكردي،  أن ما يمارسه المستوطنون في قصره يمثل جزءًا من العدوان المستمر على الضفة الغربية، موضحًا أن الهدف يتمثل في فرض أمر واقع جديد على الأرض الفلسطينية، وممارسة الضغوط على الفلسطينيين لدفعهم إلى ترك منازلهم وأراضيهم، مشيرا إلى أن ما تشهده قصره وغيرها من المناطق يأتي ضمن مساعٍ متواصلة لتغيير الواقع على الأرض، محذرًا من خطورة استمرار الاعتداءات والاستيطان في ظل غياب إجراءات دولية رادعة بحق المسؤولين عنها.

اقرأ أيضا: عيار 21 يقفز 600 جنيه.. مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب

وأوضح الهباش أن ردود الفعل الدولية على هذه الانتهاكات لا ترتقي، من وجهة نظره، إلى الحد الأدنى المطلوب، مطالبًا بتحرك دولي ينتصر للقانون الدولي والشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني، ويضع حدًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية، ويضمن تطبيق القانون الدولي على الجميع دون استثناء.

‫0 تعليق